الذكرى السنوية السادسة لرحيل الفنان القدير “سعيد كاباري”

10

 

يصادف اليوم، الرابع من مايو/ أيار، الذكرى السنوية السادسة لرحيل القامة الفنية الكردستانية سعيد كاباري، الذي غيبه الموت إثر إصابته بمرض سرطان الرئة في أحد مشافي هولير بباشورى كردستان، عن عمر ناهز 64 عاماً.

رحل كاباريتاركاً خلفه إرثاً فنياً غنياً امتد لأكثر من 50 عاماً، سخر خلالها صوته وقصائده لخدمة القضية الكردية، متغنياً بـ ثورة روجآفاوقوات البيشمركة“. وتخليداً لذكراه وتنفيذاً لوصيته، وري جثمانه الثرى في مقبرة ملا عمربمدينة هولير.

ولد الفنان الراحل (سعيد إسماعيل إبراهيم) في قرية بيزارا” (Bêzara) التابعة لمدينة الحسكة في 24 آذار 1956. وفي توضيح تاريخي له، صحح كاباري معلومة شائعة حول مكان ولادته خلال حديث لصحيفة (Buyerpress) عام 2015، قائلاً: “كنت قد صرحت سابقاً بأنني ولدت في قرية (خربى كجي)، لكنني أصحح هذه المعلومة بناءً على ما أكده أخي الأكبر؛ فقد ولدتُ في قرية بيزارا“.

عُرف الراحل بذكائه المتوقد وقدرته الفائقة على معرفة الأماكن بدقة مذهلة، رغم فقدانه لنعمة البصر في سن الثانية عشرة نتيجة خطأ طبي. تزوج الفنان الراحل وأسس عائلة مكونة من 8 أولاد.

واجه كاباري في ثمانينيات القرن الماضي مضايقات أمنية مستمرة من قبل السلطات السورية، مما اضطره للجوء إلى إقليم كردستان العراق ومن ثم إلى ألمانيا.

تميزت مسيرته بعلاقات أدبية وطيدة مع كبار الشعراء الكرد، أمثال: جكرخوين، سيداي تيريج، يوسف برازي (بى بهار).

وقد غنى العشرات من قصائدهم التي أصبحت أيقونات في الفن الكردي. أما انطلاقته الفنية الأولى، فكانت من خلال أغنية:

(Ji Bo Xatirê Her Du Çava Dil Ketime Hemû Çavan)، وهي من كلمات الشاعر الراحل هادي بهلوي.

أبرز المحطات في حياة الفنان الراحل سعيد كاباري في هذا الفيشتر:

التعليقات مغلقة.