أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا (أوتشا) انتهاء عمليات إدخال المساعدات عبر الحدود من تركيا إلى سوريا، بعد 11 عاماً من العمليات الإغاثية المستمرة.
وأوضح المكتب، في منشور عبر حسابه على منصة “إكس“، أن هذه العمليات ساهمت في إيصال مساعدات منقذة للحياة إلى ملايين الأشخاص، عبر أكثر من 65 ألف شاحنة، وُصفت بأنها جزء من واحدة من أكثر سلاسل التوريد الإنسانية تعقيداً.
وأكد “أوتشا” أن المرحلة المقبلة ستقوم على “المضي قدماً“، مع التركيز على الشراكة والمساءلة وتعزيز الأثر الإنساني.
وفي أوائل نيسان الماضي، أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، توم فليتشر، أن نحو 16 مليون شخص في سوريا ما زالوا بحاجة إلى مساعدات إنسانية، رغم ما وصفه بـ“التقدم المشجّع” الذي تحقق خلال الأشهر الخمسة عشر الماضية.
وأشار فليتشر، في منشور له عبر منصة “إكس“، إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تسريعاً في الجهود الإنسانية، بما في ذلك عمليات إزالة الألغام، بالتوازي مع انتقال تدريجي من الاستجابة الطارئة إلى مسار التنمية طويلة الأجل، في محاولة لمعالجة جذور الأزمة وتحقيق استقرار مستدام.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت وفي وقت سابق من شهر كانون الثاني، أن هيكل التمويل الإنساني في سوريا سيتحوّل اعتباراً من العام الجاري، إلى نظام صندوق موحّد مقره دمشق، في خطوة تمثل نهاية عمل صندوق سوريا الإنساني العابر للحدود “SCHF”، بعد سنوات من تشغيله من خارج البلاد.
التعليقات مغلقة.