31 آذار (مارس) الذكرى الـ 79 لاستشهاد رئيس جمهورية مهاباد “قاضي محمد”

11

 يصادف اليوم، الحادي والثلاثين من آذار (مارس)، الذكرى الـ 79 لاستشهاد رئيس جمهورية مهاباد، القاضي محمد، الذي نفذ فيه النظام الإيراني حكم الإعدام فجراً في ساحة “جارجرا” بقلب مدينة مهاباد.

 

ولد القاضي محمد عام 1901 في مدينة مهاباد لعائلة عريقة وميسورة الحال، فهو ابن القاضي علي بن قاسم بن ميرزا أحمد. عُرف بشغفه العميق بالعلم، وتعمقه في الشريعة والفقه الإسلامي. لم يكتفِ القاضي محمد بعلوم الدين، بل كان لغوياً بارعاً؛ فإلى جانب لغته الكردية الأم، أتقن العربية، التركية، الفارسية، والفرنسية، مع إلمام جيد باللغتين الإنجليزية والروسية.

 

تأثر القاضي محمد مبكراً بالأفكار الديمقراطية والروح الوطنية، مما دفعه للانخراط في العمل السياسي:

 

1927: انضم إلى حزب “خويبون” (الاستقلال).

 

1942: تأسست جمعية “بعث كردستان” (جكاف) وتركز نشاطها في مهاباد.

 

1945: تحولت الجمعية إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة القاضي محمد.

 

أهداف الحزب حينها:

 

تحقيق الديمقراطية والحرية في عموم إيران.

 

نيل الحكم الذاتي لكردستان ضمن الحدود الإيرانية.

 

ترسيخ الإخاء مع الشعب الآذربيجاني وسائر الأقليات غير الفارسية.

 

في 22 كانون الثاني (يناير) 1946، أعلن القاضي محمد قيام “جمهورية مهاباد” (جمهورية كردستان الديمقراطية). ورغم قصر عمر التجربة، إلا أنها كانت رمزاً للتطلعات الكردية.

 

لم تدم الجمهورية سوى 11 شهراً؛ فبعد انسحاب القوات السوفيتية من إيران، شنت الحكومة الإيرانية حملة عسكرية واسعة أدت إلى إسقاط الجمهورية في كانون الأول (ديسمبر) 1946، وانتهت تلك الحقبة بإعدام القاضي محمد ورفاقه في المكان الذي أُعلنت فيه الجمهورية أول مرة.

التعليقات مغلقة.