قال البابا ليو بابا الفاتيكان اليوم الأحد إن أنباء مقلقة للغاية لا تزال ترد من إيران ومختلف أنحاء الشرق الأوسط، داعيا إلى وضع حد للعنف وتجديد الجهود لفتح المجال أمام الحوار.
ومع تصاعد القتال في اليوم التاسع من الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، قال أول بابا أمريكي للفاتيكان إن الصراع يغذي الخوف والكراهية، وعبر عن مخاوفه من اتساع رقعته.
وأضاف في كلمته في العظة الأسبوعية في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان “بالإضافة إلى موجات العنف والدمار وانتشار مناخ الكراهية والخوف، يتنامى القلق أيضا من أن الصراع قد تتسع رقعته وأن دولا أخرى في المنطقة بما فيها لبنان العزيز، قد تغرق مجددا في الاضطرابات”.
وتابع قائلا “فلنرفع صلواتنا الخاشعة إلى الرب أن يتوقف دوي القنابل وأن تصمت الأسلحة وأن يفتح المجال أمام الحوار الذي تسمع فيه أصوات الشعوب”.
وكان كبير الدبلوماسيين في الفاتيكان، الكاردينال بيترو بارولين، قد حذر يوم الأربعاء من أن الهجمات الأمريكية الإسرائيلية المستمرة على إيران تقوض القانون الدولي، وقال إن الدول لا تملك حق شن “حروب استباقية”، في انتقاد مباشر غير معتاد للحملة العسكرية.
التعليقات مغلقة.