غادرت مجموعة من العائلات الأسترالية المرتبطة بعناصر تنظيم داعش مخيم روج في الحسكة، في محاولة جديدة للعودة إلى أستراليا، بعد أشهر من فشل محاولة سابقة.
وقالت هيئة البث الأسترالية، في تقرير صدر أمس الجمعة، إن أربع نساء برفقة تسعة من أطفالهن وأحفادهن غادرن المخيم، الجمعة، باتجاه العاصمة دمشق، تمهيداً لبدء إجراءات العودة إلى بلادهن.
وأوضح مسؤولون في إدارة المخيم أن عملية الخروج جرت بالتنسيق مع السلطات السورية، في حين لا توجد خطط حالياً لمغادرة بقية الأستراليين الموجودين في المخيم.
وقالت مصادر يوم السبت إن سبع نساء أستراليات أخريات، و14 من أطفالهن، ما زلن في مخيم روج.
وبحسب هيئة البث، كانت مجموعة تضم 11 امرأة و23 طفلاً حاولت في شباط الماضي مغادرة المخيم، قبل أن تتوقف رحلتهم بعد بدء التحرك بسبب مشكلات إدارية تتعلق بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وأثارت القضية جدلاً في أستراليا، حيث أكد رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي آنذاك أن حكومته لا تدعم عودتهم، في حين أشار مسؤولون إلى التزام قانوني بتقديم وثائق سفر لهم باعتبارهم مواطنين أستراليين.
وتعيش مئات العائلات في مخيم روج منذ سنوات، وسط دعوات لإعادة مواطني الدول المحتجزين في مخيمات شمال شرقي سوريا، خاصة الأطفال، في ظل تحذيرات من مخاطر استمرار بقائهم هناك.
ويشار إلى أنه يجري إغلاق المخيم، المخصص لعائلات الأجانب تدريجياً، تمهيداً لتسليمه من قبل قوات سوريا الديمقراطية إلى الحكومة السورية المؤقتة.
التعليقات مغلقة.