بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أكد مصطفى هجري، السكرتير العام للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، أن حرية الشعوب تظل منقوصة ما لم ترتكز على نيل المرأة لحقوقها كاملة.
وأوضح هجري أن فلسفة الثامن من مارس تُكرس حقيقة تاريخية مفادها أن “لا حرية بلا حقوق المرأة”. وأشار إلى أن أي تحول مجتمعي يتجاهل دور النساء لن يورث إلا القمع وانتهاك الحقوق السياسية والاجتماعية، مشدداً على أن المساواة ليست مجرد مطلب حقوقي، بل هي شرط أساسي لبناء أي نظام ديمقراطي أو مشروع تحرر وطني مستقبلي.
وفي قراءته للمشهد الراهن في كردستان وإيران، اعتبر هجري أن نضال المرأة يمثل:
نقطة تحول تاريخية: استطاعت هز أركان النظام المحافظ في الجمهورية الإسلامية.
يجب تحويله من مجرد شعارات إلى قوة منظمة تقود التغيير الجذري.
تجربة النساء في كردستان تبشر بمستقبل مشرق بفضل الوعي الجماعي الذي تولد من رحم المعاناة والنضال.
واختتم السكرتير العام رسالته بتهنئة نساء كردستان وإيران والعالم، مجدداً التزام الحزب بدعم حقوق المرأة وخلق بيئة سياسية واجتماعية تضمن العدالة والمساواة للجميع.
التعليقات مغلقة.