عبد الكريم عمر: رسالة سياسية مدوية من ميونخ “سوريا الغد تبنى بالشراكة والكرد حجر الاساس”

7

 

قال القيادي والدبلوماسي الكردي الدكتور عبد الكريم عمر، إن مشاركة الجنرال مظلوم عبدي والسيدة إلهام أحمد في مؤتمر ميونيخ للأمن 2026، حملت رسائل سياسية واضحة وعميقة، خاصة مع ظهورهم ضمن وفد مشترك ضم وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في لقاءات مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو وعدد من أعضاء الكونغرس الأميركي.

هذه المشاركة تعني:

أولاً، أن هناك تحولاً في شكل التعاطي مع الملف السوري، حيث اجتمع ممثلو الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية مع وزير الخارجية السوري في إطار دولي واحد، وأمام واشنطن مباشرة. هذه الصورة بحد ذاتها رسالة بأن مسار الحوار لم يعد مغلقاً، وأن هناك اتجاهاً نحو البحث عن ترتيبات جديدة داخل إطار الدولة السورية.

ثانياً، الوجود المشترك يوجّه رسالة حول وحدة سوريا مع التأكيد على ضرورة ضمان حقوق جميع مكوناتها، وفي مقدمتهم الكرد، ضمن صيغة سياسية تحفظ الاستقرار وتمنع عودة الفوضى أو التنظيمات المتطرفة.

ثالثاً، اللقاء مع وزير الخارجية الأميركي وأعضاء في الكونغرس يعكس استمرار الاهتمام الأميركي بالملف السوري، خصوصاً ما يتعلق بمكافحة الإرهاب، والاستقرار في شمال وشرق سوريا، وآلية دمج الهياكل العسكرية والإدارية ضمن تسوية سياسية أوسع.

وأخيراً، فإن المشاركة في منصة دولية بحجم مؤتمر ميونيخ تعني ان الكرد باتوا جزءاً من النقاش الدولي حول مستقبل سوريا، الرسالة الأبرز هي أن الحل لم يعد عسكرياً، بل سياسياً تفاوضياً، وأن المرحلة المقبلة ستُبنى على الحوار، الشراكات، وضمان الحقوق ضمن سوريا موحدة.

التعليقات مغلقة.