إلهام أحمد: الآساييش ستحمي المناطق الكردية وتواجد قوات الأمن العام “الحكومية” مؤقت
قالت القيادية إلهام أحمد في مداخلة مع مجموعة من الصحفيين عبر تطبيق الزوم، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والسيناتور الأمريكي ليندسي غراهام، ودول عربية أيضاً، كانوا في اتصال دائم معنا حتى توصلنا الاتفاق مع الحكومة السورية المؤقتة.
وبخصوص بنود الاتفاق، أوضحت أحمد، أن قوات الآساييش ستبقى في مكانها، وستحمي المناطق الكردية، وأن دخول قوات الأمن العام “الحكومية” مؤقت وهو فقط لتسيير عملية الدمج، وسيخرجون لاحقا.
وأكدت أنه لن تتواجد أي قوة عسكرية، وأسلحة ثقيلة داخل المدن، وسوف تتواجد قوات فرنسية وأمريكية هنا على الأرض وستراقب بنود الاتفاق.
ولفتت إلى أن الإدارة الأمريكية لم يكن دورها إيجابي في الكثير من الملفات.
وأضافت أن هناك نقاط مهمة في الاتفاق حول خصوصية الشعب الكردي في سوريا، وسيتم الاعتراف بالشهادات الدراسية الكردية، وسيكون هناك مرسوم خاص بشأن “شهادات” الإدارة الذاتية، إلى جانب افتتاح مراكز الدولة الحيوية في المنطقة، وسيديرها أبنائها.
وأشارت أحمد إلى أن قيادات عسكرية كردية ستقوم بتشكيل “الفرق والألوية” العسكرية، وترأسها.
وأكدت أن مدينة كوباني ستكون تابعة إدارياً لمحافظة حلب، وقوتها العسكرية الخاصة ستتبع للقوة العسكرية المتواجدة في حلب، وأهالي كوباني سيديرون منطقتهم.
وقالت إن الوفد الكردي الموحد المنبثق من كونفرانس 26 نيسان سيزور دمشق قريباً، مضيفة أن تركيا أخبرتنا بأنها سلمت عفرين للدولة السورية، وكذلك أخبرونا عن سري كانيي أيضاً، لافتة إلى أن قوات حماية الحدود ستتشكل من أهل المنطقة.
التعليقات مغلقة.