ظهور إصابات فطرية على المحاصيل الزراعية نتيجة الرطوبة العالية

1

 

ساهمت الأمطار الغزيرة التي هطلت مؤخرا في مقاطعة الجزيرة في تحسين رطوبة التربة وتعزيز نمو المحاصيل، ما أعطى مؤشرات مبشرة لموسم زراعي ناجح. إلا أن هذا التحسن ترافق مع بعض التحديات المرتبطة بارتفاع نسبة الرطوبة، مما يتطلب متابعة دقيقة من المزارعين للحفاظ على سلامة المحاصيل.

وقال مجلس الاقتصاد والزراعة في مقاطعة الجزيرة، إن كميات الأمطار الجيدة أدت إلى تحسن ملحوظ في نمو النباتات وكثافتها، وقد انعكس هذا التحسن بشكل إيجابي على توقعات الإنتاج، التي باتت أكثر تفاؤلاً مقارنة بالفترات السابقة.

وأشارت إلى أن الرطوبة العالية ساهمت في ظهور بعض الإصابات الفطرية، مثل ظهور بقع صفراء على أوراق النباتات، ما قد يشير إلى بداية انتشار أمراض مثل الصدأ، والتي يمكن أن تتفاقم في حال استمرار الظروف الرطبة. كما تزداد احتمالية انتشار هذه الأمراض في الفترة القادمة إذا لم تتم مكافحتها بشكل مبكر.

وفي بعض المناطق، وخاصة في نواحي ديرك، ترتفع نسبة الرطوبة بشكل أكبر، مما يزيد من خطر الإصابة بتعفن الجذور، وهو ما قد يؤثر سلبا على نمو النباتات واستقرارها.

كما سجل انتشار لفأر الحقل في بعض المناطق، الأمر الذي استدعى اتخاذ إجراءات وقائية، حيث تم توزيع مبيد فوسفيد الزنك على المزارعين بهدف الحد من انتشاره وحماية المحاصيل.

ودعا مجلس الاقتصاد المزارعين إلى ضرورة متابعة أراضيهم بشكل مستمر، والانتباه لأي تغيرات تظهر على النباتات، مثل البقع الصفراء أو ضعف النمو. كما يفضل التدخل المبكر باستخدام المبيدات المناسبة سواء الفطرية أو الحشرية، وذلك للحد من انتشار الإصابات.

كذلك يجب مراعاة عدم الإفراط في الري، خاصة مع توفر الرطوبة الطبيعية في التربة، لتجنب تفاقم الأمراض الفطرية. ويشدد أيضا على أهمية استخدام المبيدات الموزعة بطريقة آمنة ووفق الإرشادات الزراعية المعتمدة.

 

 

التعليقات مغلقة.