​​​​​​​قسد تكشف حصيلة انتهاكات الاحتلال التركي في مناطق روجآفا خلال شهر آذار المنصرم

21

أصدر المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية بياناً إلى الرأي العام، كشف فيه حصيلة انتهاكات الاحتلال التركي في مناطق روجآفا خلال شهر آذار / مارس المنصرم.

 

وجاء في نص البيان مايلي:

 

“يستمر جيش الاحتلال التركي والفصائل المرتزقة التابعة له بارتكاب الانتهاكات بحق الأهالي المتبقين في المناطق المحتلة، ويعمل الاحتلال على التغيير الديمغرافي في تلك المناطق عن طريق التهجير القسري للسكان الأصليين وبناء مستوطنات للمرتزقة.

 

فخلال شهر آذار تم توثيق العديد من الانتهاكات التي طالت البشر والحجر والشجر والمياه في كل من المناطق المحتلة في عفرين وسريه كانيه \ رأس العين والمناطق الامنة المشمولة باتفاقية وقف إطلاق النار في شمال وشرق سوريا.

 

قتل واعتقال واعتداء

 

في ال20 من آذار ارتكب مرتزقة ما يسمى أحرار الشرقية المدرج على لوائح الإرهاب مجزرة بحق أربعة مدنيين من عائلة واحدة أثناء إيقادهم النار احتفالاً بعيد النوروز.

 

وفي 21 آذار قام مرتزقة ذات الفصيل بمداهمة قرية الزيبقية بريف تل أبيض المحتلة، واختطفت المدني محمد علي أوصمان، واقتادته إلى جهة مجهولة.

 

أما في ناحية جندريسه المحتلة والمنكوبة جراء الزلزال قامت مرتزقة الاحتلال التركي بالاعتداء بالضرب المبرح على المدني، إبراهيم خليل خورشيد، وسط الشارع بذريعة أنه كان يمعن النظر فيهم، واختطفوه واقتادوه إلى جهة مجهولة.

 

وفي 25 آذار اعتدوا بالضرب المبرح على الشاب حسن محمد علي وسرقوا دراجته النارية لينقل الشاب إلى مستشفى جندريسه لتلقي العلاج.

 

وفي قرية برج حيدر التابعة لناحية شيراوا، أقدم مرتزقة فيلق الشام على ضرب المواطن يحيى حج ناصرو وزوجته.

 

وفي قرية سرمساخ فوقاني التابعة لناحية كركي لكي قام جيش الاحتلال التركي بإطلاق النار باتجاه القرية، ما أسفر عن نفوق 4 رؤوس ماشية عائدة لأهالي القرية.

 

كما تعرضت عائلة كردية مكونة من الأب والأم وابنهم الشاب للضرب المبرح على يد مرتزقة فيلق الشام في إحدى قرى ميدانا بناحية راجو.

 

وفي 26 آذار اعتقلت الاستخبارات التركية وبمشاركة مرتزقتهم في فصيل العمشات العديد من الشبان الذين شاركوا في الانتفاضة التي انطلقت في جنديريس ضد الاحتلال التركي.

 

تغيير ديمغرافي

 

خلال شهر آذار زاد الاحتلال التركي من وتيرة بناء المستوطنات في عفرين المحتلة مستغلاً كارثة الزلزال ومعتمداً على الأموال المقدمة من منظمات قطرية وأخوانية.

 

ففي 12 آذار بدأت ما تسمى “جمعية العيش بكرامة” الإخوانية، بالمشاركة مع جمعية تركية لم تكشف اسمها، إنشاء مستوطنة جديدة في قرية ماراته في عفرين المحتلة.

 

كما قامت مرتزقة ما يسمى فصيل “السلطان عثمان” وبالتعاون مع فرقة “الحمزة” بتأجير منازل أهالي عفرين المهجرين للمستوطنين.

 

اقتلاع الأشجار

 

لم تتوقف انتهاكات الاحتلال التركي ومرتزقته على البشر بل طالت حتى الشجر. فمنذ احتلال عفرين لم تتوقف فصائل المرتزقة عن حملاتهم الهمجية في اقتطاع الأشجار بهدف بيعها كحطب للتدفئة.

 

ففي قرية ميدانكي قامت مرتزقة “فيلق الشام وجيش النخبة والسلطان مراد وأحرار الشام” بقطع 270 شجرة ما بين زيتون ومشمش ولوز وجوز.

 

أيضاً قطع مرتزقة “السلطان سليمان شاه”، العشرات من أشجار الجوز واللوز، تعود ملكيتها لمدني من أهالي قرية كوبلكة، التابعة لناحية شرا في عفرين.

 

أما مرتزقة “الحمزة” التي تعمل بأمر مباشر من قبل الاستخبارات التركية فقد اقتطعوا نحو 80 شجرة زيتون بشكل كامل ومنها بشكل جزئي في حقل تعود ملكيته إلى مدني من أهالي قرية كوركا التابعة لناحية جندريسه.

 

وفي 13 آذار قطع مرتزقة “فيلق الشام” 50 شجرة زيتون معمرة من بستان تعود ملكيته لمدنية من أهالي قرية باصوفان التابعة لناحية شيراوا.

 

سرقة المساعدات وفرض اتاوات

 

عمدت مرتزقة الاحتلال الى سرقة المساعدات الإنسانية المقدمة الى المتضررين من جراء الزلازل في المناطق المحتلة كما حرمت الكرد من الحصول على الإغاثة.

 

فقد قامت الفصائل المرتزقة والمجلس المحلي في مدينة سريه كانيه \ رأس العين المحتلة بسرقة المساعدات القادمة إلى المنطقة واستبدلتها بأكياس فحم.

 

كما فرضت مرتزقة “محمد الفاتح” اتاوات على مالكي الجرارات الزراعية والسيارات العائدة لأهالي قرية معملو التابعة لناحية راجو في عفرين المحتلة.

 

قصف المدن والبلدات الآمنة

 

لم يتوقف الاحتلال التركي ومرتزقته عن قصف المدن والبلدات الآمنة وخاصة المشمولة باتفاقية وقف إطلاق النار. ففي شهر آذار تركز القصف أكثر من مرة على قرى عين عيسى مثل (صيدا – الطريق الدولي – طيبة – مخيم عين عيسى – استراحة الصقر- الجديدة -الفاطسة – الصوامع).

 

أما مناطق الشهباء وعفرين المحتلة فقد تعرضت قرية كلوتية في ناحية شيراوا للقصف بالأسلحة الثقيلة مرتين خلال شهر آذار. بالإضافة الى قصف قرية “غوندي مزن”.

 

كما قصف جيش الاحتلال التركي قرية إرشادية التابعة لناحية شرا في عفرين المحتلة. وقرية ديرنتي الواقعة شرقي ناحية فافين في مقاطعة الشهباء بالمدافع.

 

وفي كوباني قصف الاحتلال التركي المنطقة الواقعة بين قريتي خربستان وكوران بالمدفعية وقذائف الهاون كما قصف قرية بغديك وكولتب ما أدى إلى جرح عدد من المدنيين ودمار في المنازل.

 

أما في تل تمر وفي 24 آذار قصف الاحتلال التركي قرى الكوزلية وشيخ علي وقبور القراجنة في بالمدفعية الثقيلة.

 

قطع المياه

 

في النصف الأول من شهر آذار، انخفض مستوى نهر الفرات إلى درجات حرجة، مما أدى بدوره إلى انخفاض المياه الواردة إلى سد الفرات وانقطاع التيار الكهربائي. وتسبب هذا الوضع في اضطرار المدنيين الذين يعيشون في بعض المناطق الريفية إلى الاعتماد على مصادر مياه ملوثة، مما أدى إلى انتشار الأوبئة.

 

كما ويتزامن هذا مع قطع المياه في محطة علوك في سريه كانيه \ راس العين والتي تعد المصدر الرئيسي لمياه الشرب في مدينة الحسكة”.

التعليقات مغلقة.