إدارة مخيم الهول: نتخوف من فقدان السيطرة على أخطر بقعة في العالم 

35

استهدف الاحتلال التركي في الثالث والعشرين من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري موقعاً لقوى الأمن المسؤولة عن حماية مخيم الهول الذي يضم الآلاف من عوائل تنظيم داعش، نتُج عنه فرار عدد من أسر التنظيم من المخيم، لتقوم بعدها قوى الأمن الداخلي بتمشيط محيط المخيم لإلقاء القبض على الفارين منه.

 

وقالت الإدارية في مخيم الهول، جيهان حنّان: “أثرت هجمات الاحتلال التركي على المخيم أيضاً بعد الهدوء النسبي الذي شهده المخيم بعد حملة “الإنسانية والأمن” التي أطلقتها قوى الأمن الداخلي بمساندة من قوات سوريا الديمقراطية في  25 أغسطس / آب المنصرم، حيث شهد المخيم جراء الهجمات تحركاً من قبل عناصر تنظيم داعش، بالإضافة إلى حالات عنف وفوضى”.

 

وأكدت جيهان، أن الهجمات التركية على مخيم الهول، أدت إلى نشاط عناصر تنظيم داعش داخل المخيم، مما أدى إلى خلق فوضى عارمة، وتابعت قائلاً: “كنا أمام كارثة إنسانية، لكن تم السيطرة على الوضع من قبل قوى الأمن الداخلي”.

 

ونوهت جيهان، إلى أن الاحتلال التركي استهدف قوات حماية مخيم الهول، ونتج عنه أن 33 منظمة وجمعية في المخيم قامت بتعليق أعمالها بعد استهداف نقاط قوى الأمن الداخلي من قبل طائرات الاحتلال التركي”.

 

وأضافت قائلة “فقط الهلال الأحمر الكردي ومنظمة الصليب الأحمر الدولي واصلاً أعمالهما في المخيم”.

 

وأردفت جيهان “نحن نتحدث عن أكثر من 53 ألف نازح ولاجئ بالإضافة إلى أسر تنظيم داعش، إذا استمرت الهجمات التركية على مخيم الهول؛ سوف تفقد قوى الأمن الداخلي سيطرتها على المخيم، وسنكون أمام كارثة إنسانية حقيقية، وبالتالي نعود إلى نقطة الصفر وإحياء تنظيم داعش من جديد”.

 

وتابعت: “مخيم الهول رسمياً تحت رعاية الأمم المتحدة، جميع الموجودين داخل المخيم كالأمم المتحدة، والقوى الفاعلة ضمنها، لم نرَ منهم أي بيان إدانة بصدد الهجمات التركية على المخيم”.

 

وأكدت الإدارية في مخيم الهول جيهان حنان “أنه في حال فرار أسر تنظيم داعش من مخيم الهول، فلن يكون الخطر على شمال وشرق سوريا فقط، بل على العالم أجمع”.

 

المصدر: ANHA

التعليقات مغلقة.