“كورونا” يسيطر على عيد الميلاد للعام الثاني  

50

للعام الثاني على التوالي، تنعكس طفرة الإصابات على احتفالات عيد الميلاد (الكريسماس) عبر العالم، إذ ألقى فيروس “كورونا” ومتحوارته بظله على ملايين الأشخاص الذين كانوا يتطلعون للاجتماع اليوم مع أقربائهم وتبادل هدايا عيد الميلاد، لكن القيود الصحية وتحذيرات تحد من ذلك، إلا في نطاق محدود داخل المنازل.

وكما في 2020، اقتصر قداس منتصف الليل في بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة، على دائرة صغيرة من المصلّين حضروا بناء على دعوة حصرية. وفي الفاتيكان، حضر عدد محدود قداس عيد الميلاد التقليدي الذي أحياه البابا فرنسيس أمس (الجمعة)، في كاتدرائية القديس بطرس في روما.

وأوقفت مسارح برودواي نيويورك عروضها، وتم تقليص الاحتفال بليلة رأس السنة الميلادية في ميدان “تايمز سكوير” الشهير إلى فاعليات قليلة، وخفض عدد المشاركين في الميدان إلى 1500 شخص فقط انخفاضاً من 58 ألف شخص في فترة ما قبل الجائحة.

ويمثل “أوميكرون” أكثر من 70 في المائة من حالات الإصابة الجديدة في الولايات المتحدة التي تسجل نحو من 170 ألف حالة جديدة يومياً، بزيادة 38 في المائة خلال الأسبوعين الماضيين. ونقلت وكالة “بلومبرغ” ارتفاع حالات الإصابة اليومية في ولاية نيويورك وحدها الى 38835 حالة، وهو ما يقرب من ضعف الرقم القياسي الذي سجلته الولاية في يناير (كانون الثاني) الماضي.

واضطرت شركات طيران أميركية إلى إلغاء أكثر من ألفي رحلة طيران صباح أمس (الجمعة)، وسط مخاوف من انتشار متحور «أوميكرون»، وبعد إصابة كثير من عمّال المطارات الأميركية بالفيروس.

المصدر: الشرق الأوسط

التعليقات مغلقة.