فنان كردي يُدخل أغنية “أز خَلَفِمْ” إلى برامج الكورال العالمي

132

خاص_Buyer

صدق القائل “لكل امرئ من اسمه نصيب” وكذلك الفنان فيغان خليل الذي لمع اسمه في الساحة الفنية الكردية مع بدايته القوية، محققاً بذلك كل معاني وصفات اسمه الذي يعني “صوت البلبل”..

ينحدر فيغان الذي ولد في عالم 1989 في مدينة قامشلو من أسرة لها باع طويل مع الموسيقا والغناء في مدينة قامشلو، حيث درس فيها، إلى أن أنهى المرحلة الجامعية في جامعة “المأمون”.

كان لصدى آلة (الناي) التي يعزف عليها والده أثرا كبيرا في نفسه منذ الصغر، وما أن تعلم الكلام ونطق الأحرف علّمه والده ترديد الأغاني، فظهرت موهبته وهو في السادسة متأثراً بمحيطه الفني بدءً بالوالد ومرورا بالأخ “روان” الذي كان ولا يزال يتنفس العزف على آلتي “البزق والطمبور” كما هو حال عمه الدكتور نورالدين خليل (دارا) صاحب الباع الطويل في تأليف الأغاني الخاصة منها والعامة، وغيرهم من أبناء عمومته. فكانت سهرات العائلة لديهم أشبه بحفلات صغيرة..

بدأت ميوله الفنية بالنضوج في الثالث الابتدائي عندما بدأ بالتردد إلى المركز  الثقافي في مدينته قامشلو مشاركاً في العديد من المسرحيات المدرسية والغناء..

تلقى الدعم من أصدقاءه الذين أحبوا صوته وعزفه الذي بدأ على آلة الطمبور مستفيدا من عدد من دروس النوطة والمقامات الموسيقية التي تلقاها على يد أستاذ محمد صالح اسماعيل، وكان العزف يساعده على إخراج ما في جعبته من أحاسيس بصوت نقي وجميل.

مع بداية موسم الهجرة في عام ألفي واثني عشر وعناء السفر كان (فيغان) مبتعدا عن موهبته إلى أن وصل لأقصى شمال بلاد الثلج (السويد)، و بعد التدريب والغناء المستمر في حفلات الجالية الكردية هناك ازدادت معرفته بمحيطه وعالمه الجديد ولمع اسمه هناك فانضمّ إلى الكورال العالمي في دار الأوبرا بالسويد، وكان ذلك بداية مسيرة الإبداع والتميّز بالعزف والغناء بمختلف لغات العالم (كردية، عربية، سويدية، اسبانية، ألمانية وغيرها)

وأدخلَ الفنان فيغان أغنية “أز خلفم” إلى برنامج الكورال حيث أدّتها الفرقة الموسيقية التابعة لهم على المسرح وسط حضور كبير من كافة أنحاء العالم..

بدأ فيغان بعدها بدراسة الصولفيج الغنائي في مدينة  “يوتوبوري” التي انتقل إليها وبقي نشاطه الموسيقي مستمرّاً مع زملائه في الكورال…

يحاول(فيغان) بأسلوبه المتميز المزج بين النمط الكردي القديم ولون الغناء الغربي ليكون مناسباً وقريبا لمختلف الأجيال ومحبوبا لدى الجميع..

للفنان فيغان أغنيتان من كلمات الفنان والكاتب المسرحي “كريمو أحمد” وألحان فيغان نفسه, وهي (çu – şêrên welat ) بفيديو كليب مميز واسلوب جديد.

فايز حسين – ألمانيا

نشرت هذه المادة في العدد /85/ من صحيفة Bûyerpress بتاريخ 15/11/2018

التعليقات مغلقة.