“المحافظين الديمقراطي” حزبٌ جديد يُعلن عن نفسه في قامشلو

104

 قامشلو- Buyer

تحت شعار (سوريا وطن لجميع السوريين) عقد حزب المحافظين الديمقراطي مؤتمره التأسيسي، الاثنين، في صالة مطعم البرج بقامشلو بحضور ممثلين عن المؤسسات في الإدارة الذاتية وحركة المجتمع الديمقراطي وشخصيات سياسية وثقافية.

بعد الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء, أُلقيت العديد من الكلمات منها كلمة مانع حميدي دهام الهادي الأمين العام لحزب المحافظين الديمقراطي, كلمة القيادي “آلدار خليل” في حركة المجتمع الديمقراطي, كلمة منصور المنصور باسم الحاكمية المشتركة في مقاطعة الجزيرة, إليزابيث كورية حزب الاتحاد السرياني, إلياس سيدو البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة, محمد البنيان الهيئة الوطنية العربية, نايف الطاهر مجلس أعيان الحسكة, فاروق إبراهيم الهيئة التأسيسية لحزب المحافظين الديمقراطي, شيخموس موسى الحزب اليساري الكردي في سوريا, مايا محمد حزب التأخي الكردستاني, محمد عباس حزب التجمع الوطني الكردستاني, رولا هارون حزب الحداثة والديمقراطية , حسني الخُميّس المكتب السياسي لحزب المحافظين.

تخلل المؤتمر فقرة شعرية من قبل الشاعر أحمد دوحان.

فيما قرأ أكرم محشوش نائب الأمين العام، البيان التأسيسي لحزب المحافظين الديمقراطي، وقال إننا في (حزب المحافظين الديمقراطي)منفتحين على التعاون مع كل القوى السياسية الوطنية الشريفة التي تؤمن بممارسة العمل السياسي بالوسائل السلمية والديمقراطية, وإن الصراع السياسي يجب أن يُحسم في صناديق الاقتراع.

ونحن مؤمنون بأن الإصلاح والتغير يجب أن يتم بالوسائل والطرق الشرعية التي ترفض حمل السلاح والتدخل الأجنبي وتنبذ العنف والتخريب.

إننا في (حزب المحافظين الديمقراطي) نضع أمام أنفسنا مهام وطنية مرحلية, سنعمل على تحقيقها بالطرق القانونية والوسائل السلمية, ومنها:

  1. البدء بمسيرة الإصلاح الشامل, وتعميقها والسير بها, لتطال كل جوانب حياة السوريين .
  2. النضال المستمر من أجل إقامة نظام ديمقراطي برلماني تعددي يقوم على مبدأ تداول السلطة, ويحقق المساواة في الحقوق والواجبات, ويضمن تكافؤ الفرص أمام جميع القوى السياسية التي تعمل وفق القانون.
  3. محاربة الفساد بكافة أشكاله ومستوياته ومواقعه, لأنه لا يمكن للإصلاح أن ينجح دون محاربة الفساد والقضاء عليه.
  4. تطوير وتشجيع الحوار الفكري والسياسي والثقافي والاجتماعي بين كل فئات الشعب .
  5. تطوير وتنمية الاقتصاد بالطرق الإبداعية الجديدة .
  6. دعم المرأة لتساهم في بناء المجتمع وتطويره, والاهتمام الكلي بالشباب وقضاياهم ومشاكلهم.
  7. دعم وتأييد الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إنهاء الصراع في سورية بالطرق السلمية.
  8. الوقوف مع كافة القوى التي تحارب الإرهاب والتطرف والفكر الظلامي .
  9. يهتم الحزب على وجه الخصوص بالقبائل والعشائر, لأنها نواة الصلبة والأولى التي تكونت منها الأمم والشعوب, وهي الأساس الذي قامت عليه الحضارات وتشكلت منه المدن والدول, وهي التي شكلت الواجهة والحصن المنيع في وجه جميع الغزوات التي تعرضت لها البلاد عبر التاريخ. ومن هنا يرى الحزب أهمية إعطاء هذه الكيانات الاهتمام الكافي والذي يتناسب مع دورها التاريخي في بناء حضارة سورية .

 

وفي إطار هذه المناسبة أوضح أكرم محشوش نائب الأمين العام لحزب المحافظين لـ buyer: «في الحقيقة انعقاد المؤتمر التأسيسي لحزب المحافظين الديمقراطي  في هذه الظروف وأوضاع المنطقة التي نعيشها وخاصةً وضع مكوننا العربي هناك حالة شتات نحن نحاول التنظيم, ونستفيد من أخطاء دول الجوار من حيث عدم التنظيم أيضاً هناك داعي لأمر وضع المنطقة».

وأضاف، «المنطقة دائماً خطها ساخن من حيث الإرهاب ومن حيث التدخلات السياسية ووجود التحالف الدولي والقوى الموجودة على الأرض مثل الأمريكان والروس والإيرانيين والأتراك, حقيقة هذه نظرة ننظرها من خلال حزبنا كنظرة محتل, فارتئينا تنظيم هذا الحزب تنظيم المجتمع, تنظيم الأرياف لماذا لم تتدخل العملية السياسية؟ العملية السياسية يجب أن تكون داخل كل بيت من خلال سبعة سنوات مرار مرت على  الشعب السوري وعلى شعب الجوار والشعب الجزراوي ومن خلال القوى الحامية بالأرض ارتئينا التنظيم لدخول المجتمع والعمل السياسي».

وأكد محشوش، «حزبنا أنشأ حزب منفتح على الجميع من كل المكونات بداية الفكرة من العرب لأنه لا يوجد حزب عربي في المقاطعة ارتئينا تأسيس حزب عربي حتى يكون نواة للمجتمع العربي لتوصيل الفكر ما يدور في المنطقة لشرح الوضع هناك مشاريع منها مشروع الفيدرالية لتنويرها ولتوصيلها وما هو الهدف منها هل الهدف للمجتمع  هل هو تقسيم سوريا ما هي المشاريع القادمة, ليكون مجتمعنا متطلع على جميع جوانب العملية السياسية في سوريا».

 

وتابع محشوش حديثه مبيناً «أنه نحن كأشخاص مقتنعين بفكر الحركة لكن كمجتمع يريد أن يعرف, حقيقة الثقة ليست مؤهلة 100% فارتئينا كعرب لحتى نوصل إلى مجتمعنا لمكوننا العربي لدخول العملية السياسية نحن بالأساس لم ننشأ  حزب عربي نحن بدأنا من العرب ومن وجهاء العرب حتى تنقل لمجتمعنا وباقي عشائرنا دخلنا هذه العملية لأن المرحلة تتطلب دخولنا وإطلاع كل شخص منكم على واقع المنطقة وأهدافنا هي لكل المجتمعات, لإخوة الشعوب هي لتوصيل الحقيقة ولنجدد الثقة لنكون يد واحدة مع المكونات الأخرى والأحزاب الاخرى, في الحقيقة لا تفيد الاستقلالية بهذا الوقت نحن لسنا مستقلين جئنا من الائتلاف أو المعارضة نحن جئنا لنكون الجسم وحتى ننطلق مع الأحزاب الأخرى التي تضم الإدارة أحزاب المستقلة نحن يدنا ممدودة للجميع  بحيث يكون هناك مجتمع منظم سياسي يهدف إلى الوحدة الوطنية».

 

مراسلة المحليات

إعداد- غرفة أخبار Buyer

التعليقات مغلقة.