أعلن الجيش اللبناني توقيف 52 سورياً خلال عمليات دهم وإجراءات أمنية نفذتها وحداته في عدد من المناطق اللبنانية، شملت ملاحقة مطلوبين ومخالفين لقوانين الدخول والإقامة، وضبط أسلحة وذخائر.
وقال الجيش في بيان الخميس الماضي، إن وحداته نفذت تدابير أمنية في عدد من المناطق شملت عمليات دهم وإقامة حواجز ظرفية، أسفرت عن توقيف 16 مواطناً و52 سورياً.
وبحسب البيان، فإن وحداته أوقفت 52 سورياً لدخولهم البلاد بطريقة غير شرعية، وتجوالهم من دون أوراق قانونية.
كما ذكر البيان توقيف مواطنين لبنانين بجرائم متعددة منها إطلاق النار باتجاه دورية للجيش، وخطف وقتل أشخاص وضُبط في حوزتهم كمية من الأسلحة والذخائر الحربية، إضافة إلى عتاد عسكري. مشيرا إلى أنه جرى تسليم المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص.
وتأتي العمليات الأمنية في لبنان، بعد ساعات من الإعلان عن مقتل امرأة سورية وإصابة 3 آخرين خلال إحباط وحدات الجيش اللبناني محاولة تهريب أشخاص من سوريا إلى لبنان.
وقال الجيش في بيان الخميس، إنّ آلية مزوّدة بزجاج حاجب للرؤية ومن دون لوحات تجاوزت نقطة مراقبة للجيش متجهة من الأراضي السورية نحو الأراضي اللبنانية، من خلال طريق غير شرعي على الحدود.
وأوضح البيان أن سائق السيارة حاول “دهس عناصر النقطة” فاضطروا إلى إطلاق طلقات تحذيرية لإجبارها على التوقف، ليركن السائق السيارة ويلوذ بالفرار إلى جهة مجهولة.
ووفقا للبيان فإنه عند تفقّد السيارة تبين أنها تقل 12 شخصا من الجنسية السورية لتهريبهم إلى داخل الأراضي اللبنانية، مؤكدا أن بين الأشخاص امرأة أصيبت بطلق ناري، و3 أشخاص آخرين أصيبوا نتيجة لتناثر الزجاج.
التعليقات مغلقة.