أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية لدى الحكومة السورية المؤقتة هند قبوات، أن مقترح منح الجنسية لأطفال السوريات المتزوجات من غير سوريين وصل إلى مرحلة الإقرار، مشيرة إلى أن غياب الوثائق القانونية يفاقم مخاطر انعدام الجنسية وتهميش الأطفال، ولا سيما في حالات النزوح وغياب الأب.
وقالت قبوات، خلال كلمة لها في حلقة نقاش رفيعة المستوى حول الهوية القانونية في سوريا، المنعقدة في جنيف، اليوم الأربعاء، إن الوزارة تعمل على إصلاحات قانونية وإدارية لمعالجة قضايا الأطفال المتعلقة بالأوراق الثبوتية، وتمكين كل أم من منح أبنائها حق الانتماء إلى وطنهم.
وأشارت قبوات إلى أن الوزارة لا تملك حتى الآن أرقاماً كاملة حول عدد الأطفال المتضررين من غياب الوثائق القانونية، مؤكدة الترحيب بعودة الكرد الذين حرمهم النظام البائد من هويتهم، والعمل على ضمان حقوقهم وكرامتهم.
و انطلقت في وقت سابق من اليوم، بمقر الأمم المتحدة في جنيف، جلسة نقاش رفيعة المستوى حول الهوية القانونية في سوريا، لبحث التحديات المتعلقة بالهوية القانونية والوثائق الثبوتية، ومناقشة سبل معالجة انعدام الجنسية وضمان حقوق الأطفال والفئات المتضررة.
التعليقات مغلقة.