لتوحيد المرجعية الأكاديمية.. وزير التعليم العالي يعلن دمج جامعة روجآفا مع جامعة الفرات

9

 

أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور مروان الحلبي، في بيان، عن إقرار مجلس التعليم العالي، في جلسته المنعقدة بتاريخ 18 تشرين الأول الجاري، أربعة قرارات مؤسسية مهمة، تشكّل خطوة متقدمة في مسار توحيد منظومة التعليم العالي في سوريا، ووضع مؤسساتها الأكاديمية ضمن إطار وطني موحد، تحت إشراف الوزارة.

وقد جاءت القرارات الأربعة التي أقرّها مجلس التعليم العالي على النحو الآتي:

القرار رقم /68/: دمج فرع جامعة العلوم الصحية، المتمثل بكلية الطب البشري والمعهد العالي للخدمات الصحية في مدينة الراعي، بجامعة حلب.

القرار رقم /69/: دمج جامعة روجآفا مع جامعة الفرات، وإلحاق الكليات التابعة لها بجامعة الفرات.

القرار رقم /70/: دمج فرع جامعة غازي عنتاب في محافظة حلب بجامعة حلب، وإلحاق الكليات التابعة لهذا الفرع بالجامعة.

القرار رقم /71/: دمج جامعة كوباني بجامعة حلب، وإلحاق الكليات التابعة لها بجامعة حلب.

وأوضح الوزير أن هذه القرارات تأتي تتويجاً لمسار من العمل والمباحثات والتنسيق مع الجانب التركي، ولا سيما المباحثات مع مجلس التعليم العالي التركي، والتي انتهت بالتوصل إلى اتفاق رسمي جرى توقيعه في مدينة غازي عنتاب، وساهم في معالجة ملف المؤسسات التعليمية المرتبطة بجامعة غازي عنتاب، وإعادتها إلى إطارها الأكاديمي والوطني ضمن منظومة التعليم العالي السورية.

وأكد الوزير أن هذه الخطوة تأتي تقديراً للجهود التي بذلتها الجامعات والمؤسسات التعليمية خلال السنوات الماضية، وما قدمته من دور في استمرار العملية التعليمية واحتضان الطلبة وتأمين فرص التعليم العالي خلال سنوات الثورة السورية وتحديات كبيرة، مثمنا جهود الكوادر الأكاديمية والإدارية والتدريسية التي أسهمت في استمرار هذه المؤسسات وأداء رسالتها العلمية والتعليمية.

وشدد البيان على أن معالجة هذا الملف استندت إلى مبدأ وطني وأكاديمي واضح، يقوم على الحفاظ على ما تحقق من مكتسبات تعليمية، وصون حقوق الطلبة والعاملين، والاستفادة من الخبرات والإمكانات القائمة، مع الانتقال بها إلى إطار مؤسسي موحد يضمن استقرار العملية التعليمية وتكاملها، ويعزز جودة مخرجاتها.

وبحسب البيان، لا تقتصر أهمية هذه القرارات على إلحاق مؤسسات أو كليات بجامعات حكومية، بل تتجاوز ذلك إلى توحيد المرجعية الأكاديمية والإدارية، وتنظيم أوضاع الطلبة والهيئات التعليمية والعاملين، وتوحيد السياسات والمعايير الناظمة للعملية التعليمية، بما يضمن وضوح المسؤوليات واستقرار المسارات الجامعية، ويعزز تكامل الجامعات السورية في أداء رسالتها.

و بهذه القرارات، أعلن الوزير عن انتقال منظومة التعليم العالي في سوريا إلى مرحلة جديدة من الوحدة المؤسسية والمرجعية الوطنية الواحدة، بحيث تكون وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المرجعية المركزية الناظمة والمشرفة على مؤسسات التعليم العالي في البلاد، ضمن الجامعات الحكومية المعتمدة، ويأتي ذلك انسجاماً مع مسار الدولة في توحيد مؤسساتها وتعزيز حضورها على امتداد الجغرافيا السورية، وفق البيان.

التعليقات مغلقة.