أطلقت وزارة الصحة في الحكومة السورية المؤقتة، الحملة الوطنية للكشف المبكّر عن سرطان الثدي تحت شعار “فحص أبكر.. أمل أكبر”، ضمن فعاليات “أكتوبر الوردي” بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الكشف المبكّر، وتشجيع النساء على إجراء الفحوص الدورية، والتأكيد على دور التشخيص المبكّر في رفع فرص العلاج والشفاء.
وجاء ذلك خلال فعالية أُقيمت في مجمع ابن النفيس بدمشق، بحضور وزير الصحة الدكتور مصعب العلي، وممثلين عن منظمات دولية ومحلية.
أوضح مدير إدارة أمراض السرطان في الوزارة، الدكتور جميل الدبل، أن الحملة تتزامن مع “أكتوبر الوردي” لكنها مستمرة على مدار العام، وأن أكثر من نصف حالات السرطان المشخَّصة لدى السيدات في سوريا عام 2025 تعود إلى سرطان الثدي.
وأشار الدبل إلى زيادة أجهزة الماموغرافي من 30 جهازاً العام الماضي إلى 45 جهازاً حالياً، مع توفّر جهاز واحد على الأقل في كل محافظة ومنها المشفى الوطني في قامشلو، إضافةً إلى خدمات الفحص السريري والتدريب على الفحص الذاتي، كما أن خدمات المتابعة والعلاج المتكامل متاحة عبر مراكز العلاج في مختلف المحافظات، بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والجهات الشريكة.
من جانبه، أكّد وزير الصحة أن الكشف المبكّر يرفع نسبة الشفاء إلى أكثر من 80 بالمئة، وقد يُغني في حالات كثيرة عن العلاج الكيميائي أو الشعاعي، ما يرسّخ أهمية الوقاية وثقافة الفحص الدوري، مشدداً على أهمية تضافر الجهود المجتمعية والمؤسسية لرفع مستوى الوعي الصحي وتوسيع نطاق الخدمات الطبية، ومشيراً إلى أن الصحة مسؤولية مجتمعية مشتركة.
وتشمل أنشطة الحملة على مدار الشهر ماراثون جري في عدة محافظات، وتوعية في دور العبادة، وعيادات متنقلة، وفعاليات توعوية، ودورات تدريب، إضافة إلى حملة إعلامية. وتشارك فيها وزارات الشؤون الاجتماعية والعمل، والأوقاف، والرياضة والشباب، والثقافة، وشركاء محليون ودوليون.
التعليقات مغلقة.