بمنحة 2000 دولار للعائلة.. بدء عودة مهجري “سري كانيه” ونسبة العائدين الكرد دون 5%

0

قال محمد حاجو، عضو لجنة مهجري سري كانيه، في تصريح خاص لموقع “Buyer”، إن القافلة الثالثة من مهجري سري كانيه انطلقت الآن في هذه اللحظات من مدينة الحسكة للعودة إلى مناطقها الأصلية في الريف الجنوبي للمدينة.

وأوضح أن القافلة الثالثة بدأت بالتجمع منذ الساعة الخامسة صباحاً أمام “مخيم واشوكاني” الواقع على طريق تل تمر، وتضم أكثر من 500 عائلة من قاطني المخيم ومن مختلف مراكز الإيواء (مدارس المنطقة)، تمهيداً لانطلاقها نحو مناطقهم.

وأضاف حاجو أن الإجراءات التنظيمية تسير بشكل اعتيادي؛ إذ تشمل استكمال الوثائق الرسمية للمغادرين وتوزيع المساعدات المالية المخصصة، والتي تبلغ 2000 دولار أمريكي لكل عائلة عائدة لمساعدتها على الاستقرار.

كما كشف حاجو أن بعض العائلات الكردية الراغبة في العودة تواجه عوائق أمنية تحول دون وصولها إلى قراها الأصلية؛ نظراً لوجود قواعد عسكرية تركية. وأضاف: “بسبب عدم منح هذه العائلات الموافقة للعودة إلى قراهم، سيغادرون المخيم للاستقرار مؤقتاً في منازل مستأجرة بمدينة الحسكة أو مناطق أخرى في الجزيرة، إلى حين توفر بيئة أمنية مستقرة تتيح لهم العودة“.

وبيّن أن الغالبية العظمى من العائدين في هذه الدفعة ينحدرون من ريف وقرى مدينة سري كانيه وريف تل تمر، مؤكداً أن أسماء سكان مركز المدينة لم تُدرج بعد في قوائم العودة حتى الآن. وأكد حاجو أن اللجنة تبذل جهوداً مكثفة وتجري اتصالات مع الأطراف المعنية للضغط دولياً من أجل إدراج سكان مركز المدينة ضمن القافلة الرابعة المقبلة.

وبحسب حاجو، يرتفع إجمالي عدد العائلات التي عادت ضمن القوافل الثلاث إلى نحو 1600 عائلة، لافتاً إلى أن نسبة العائدين من المكون الكردي لا تزال ضئيلة جداً ولا تتعدى 5%.

وتأتي هذه الخطوة استكمالاً لبرنامج عودة مهجّري المنطقة إلى أراضيهم، وضمن جهود ومساعٍ متواصلة لإنهاء ملف التهجير القسري والتخفيف من المعاناة الإنسانية للقاطنين في المخيمات. ويُذكر أن القافلة الثانية كانت قد انطلقت في الثامن من أيلول/سبتمبر الماضي، وضمت نحو 700 عائلة عادت إلى قرى الريف الجنوبي.

التعليقات مغلقة.