أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور مروان الحلبي، أن شهادات جامعة كوباني سيتم الاعتراف بها وتصديقها دون أي تعديل، وأن خريجيها سيتمكنون من مزاولة المهنة التي درسوا اختصاصها في جامعتهم في مختلف أنحاء سوريا، وفق الأصول والقوانين النافذة.
وأوضح الحلبي أن كليات جامعة (كوباني) ستدخل ضمن المفاضلة العامة للقبول الجامعي للعام الدراسي 2026–2027، إلى جانب كليات جامعة روجآفا، في إطار استكمال توحيد القبول الجامعي ومؤسسات التعليم العالي تحت مظلة الوزارة.
وقال الحلبي في منشور له على الفيسبوك، إنه في إطار عملنا المستمر على توحيد مؤسسات التعليم العالي ضمن منظومة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في سوريا، زارت لجنة وزارية مشكلة بقرار من الوزارة، والمكلفة بدراسة واقع جامعة (كوباني) مقر الجامعة، لدمجها مع جامعة حلب كما دمجت جامعة الشرق سابقاً مع جامعة الفرات، وكما نعمل على كليات فروع الجامعات التركية، للوقوف على واقعها من مختلف الجوانب الأكاديمية والعلمية والإدارية والفنية.
وضمت اللجنة معاون الوزير لشؤون الطلاب الدكتور عبد الحميد الخالد، وأمين مجلس التعليم العالي، ورئيس جامعة حلب، وقد بدأت اللجنة عملها بدراسة واقع الجامعة من حيث البرامج الأكاديمية، ونظام التدريس، وأعداد الطلاب، والكوادر التدريسية والإدارية، والبنية التحتية، وواقع المخابر، تمهيداً لاستكمال الإجراءات اللازمة لدمجها ضمن منظومة التعليم العالي السورية.
وبين وزير التعليم العالي أن هذا الملف لا يقوم على الإقصاء؛ مؤكدا أنه لن يكون هناك إقصاء لأي برنامج أكاديمي أو مدرس أو إداري ما دام مستوفياً للمعايير المطلوبة، وسيتم العمل على الاعتراف بالبرامج الأكاديمية وفق الأصول، وتعيين الأساتذة وفق القواعد الناظمة، ودمج الكوادر الإدارية، بما يحفظ حقوق الجميع.
وأشار الحلبي إلى أن الطلبة سيعاملون كأي طالب سوري، لهم الحقوق وعليهم الواجبات، وفق قانون تنظيم الجامعات والأنظمة النافذة، وبما يضمن استقرار مسيرتهم التعليمية وحفظ مستقبلهم الأكاديمي.
وأضاف وزرير التعليم العالي: “أن ما نقوم به اليوم هو مسار وطني لتوحيد التعليم العالي في سوريا، وضمان مرجعية أكاديمية واحدة، وتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلبة، أينما كانوا، مع الحفاظ على حقوق الكوادر والبرامج والمؤسسات المستوفية للمعايير”.
التعليقات مغلقة.