قالت وزارة الطاقة السورية إن ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات وزيادة سرعة جريانه على امتداد مجرى النهر في محافظتي الرقة ودير الزور، ناجم عن بدء تمرير المياه من سدود الفرات بمعدل 1200 متر مكعب في الثانية منذ يوم الثلاثاء الماضي، مع ارتفاع الوارد المائي من الجانب التركي.
وبيّنت الوزارة اليوم الأحد: أنه “لن تتم زيادة معدل التمرير عن 1200 متر مكعب في الثانية حتى نهاية شهر تشرين الأول، وفق المعطيات الحالية”.
وجددت الوزارة دعوتها للأهالي توخي الحيطة والحذر، وعدم الاقتراب من مجرى النهر أو السباحة فيه، وسحب معدات ومحركات الري الموجودة بالقرب من ضفافه إلى أماكن آمنة.
وأشارت الوزارة إلى أن رفع معدل التمرير يأتي بهدف التعامل مع استمرار ارتفاع كميات المياه الواردة من الجانب التركي، إلى جانب زيادة السعة التخزينية المتاحة في سد الفرات استعداداً لاستقبال الكميات المتوقعة خلال فصل الشتاء، مشددةً على أن سلامة الأهالي وممتلكاتهم تعد أولوية، وأهابت بالجميع الالتزام بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عن الجهات المعنية.
وكانت وزارة الطاقة أعلنت في الـ15 من الشهر الجاري فتح بوابة المفيض رقم (6) في سد الفرات، ورفع كميات المياه الممررة منه إلى 1100 متر مكعب في الثانية على أن تتم زيادة التمرير بعد أسبوع إلى 1200 متر مكعب في الثانية؛ في إطار الاستمرار بالإدارة التدريجية للوارد المائي من الجانب التركي.
التعليقات مغلقة.