أطلقت وزارة التربية والتعليم في الحكومة السورية المؤقتة، بالتعاون مع وزارة التنمية الإدارية أكبر مسابقة بهدف سد الشواغر في المدارس من الكفاءات المؤهلة في إطار تلبية احتياجات المدارس من الكوادر.
وتشمل المرحلة الأولى من المسابقة التعاقد لسد الشواغر التربوية والتعليمية من حملة الإجازة الجامعية وخريجي المعاهد، مع التركيز في هذه المرحلة على حملة الإجازة الجامعية في المحافظات الأكثر احتياجاً، وهي ريف دمشق وحلب ودرعا.
وأكد وزير التربية والتعليم الدكتور محمد عبد الرحمن تركو، أن وزارة التربية تطلق مسابقة عقود كبرى لسد 18,000 شاغر تعليمي في محافظات درعا، وريف دمشق، وحلب كمرحلة أولى، تعزيزاً لنهج توطين التعليم عبر اشتراط أن يكون المتقدمون من أبناء المحافظة نفسها لضمان استقرار التدريس.
وتمنح المسابقة الأولوية لحملة الشهادات الجامعية تليها المعاهد، مع التركيز على الاختصاصات النوعية كالكيمياء والعلوم. أما المحافظات الشرقية، فستكون مستهدفة في المرحلة الثانية فور إنجاز ملف دمج المدارس وحصر شواغرها بدقة.
وقال وزير التنمية الإدارية الأستاذ محمد حسان السكاف: “إن وزارة التربية قطاع استراتيجي لبناء الإنسان ورافعة للتنمية في سوريا، لذا أنجزنا بالتعاون معها اعتماد الهياكل التنظيمية وتحديد المهام بدقة من الإدارة المركزية وحتى المجمعات التربوية”.
وأضاف: “واليوم، نطلق مسابقة للمرحلة الأولى، وفق نهج حديث يرتكز على الجدارة، والكفاءة، والاختصاص الدقيق، واشتراط توطين التعليم لأبناء المحافظة لضمان الاستقرار الوظيفي والمؤسساتي”.
تأتي هذه الخطوة ضمن جهود وزارة التربية لتلبية احتياجات المؤسسات التعليمية من الكوادر المؤهلة، ومعالجة أوضاع العاملين في القطاع التربوي، بما يعزز استقرار الكادر التعليمي ويسهم في الارتقاء بمستوى العملية التعليمية.
التعليقات مغلقة.