وقوع سيد رضا قائد ثورة ديرسم أسيراً بيد القوات التركية

5

في مثل هذا اليوم 12 أيلول (سبتمبر) من عام 1937، وقع قائد ثورة ديرسم أسيراً في قبضة القوات التركية.

يقول إحسان صبري جاغلايانغل “Chaglayangil” الذي كان رئيس الأمن في مدينة آلعزيز {المدينة الجارة لديرسم} أثناء انتفاضة ديرسم، وأصبح فيما بعد وزيراً للخارجية لسنوات عديدة في الستينات:

” جاء دور سيد رضا وأخرجناه إلى الميدان، كان الجو بارداً والميدان خالٍ تماماً، لا أحد هناك، ولكن بدأ الشيخ يخطب وكأن الميدان مكتظ بالبشر وقال:

“نحن أولاد كربلاء، بلا خطايا، هذا ظلم، هذه جريمة {بكلمات كردية تركية} اقشعر جسدي كله ووقف شعر جلدي كله…. بدأ هذا الرجل الكهل يمشي إلى منصة الإعدام طب… طب.. طب”TAP..TAP..TAP” {واصفاً وقع صدى قدميه على الأرض وهي ترجمة حرفية للراوي وزير الخارجية الأسبق} لا يلوي على شيء… دفع بالجلاد الغجري جانبا……..علق الحبل على عنقه……..ثم ضرب الكرسي بقدمه……وأعدم نفسه بنفسه……. كان من الصعب علي أن أتألم لهذا الرجل الذي قتل ضباطاً أتراكاً…ولكني لم أستطع كبح شعوري باحترام هذه الجرأة الخارقة لهذا الرجل المسن….اضطربت حالتي النفسية…وطلبت من المرافق نقلي إلى الفندق فوراً….”.

هذه هي رواية الجلاد…..

التعليقات مغلقة.