أفادت لجنة مهجري سري كانيه، أن الاجتماع الموسع الذي عقد في مبنى محافظة حلب أمس السبت، تناول عدة قضايا هامة، أبرزها تشكيل لواء عسكري يضم أبناء عفرين المنتسبين سابقا إلى قوات سوريا الديمقراطية، على أن يكون اللواء تابعا للفيلق الثاني بالجيش السوري، ويتمركز على تخوم مدينة عفرين.
وأشارت إلى أن الاجتماع تناول أيضا نقل المنتسبين من مقاتلي “الآسايش” والمندمجين تحت مظلة قوى الأمن الداخلي من أبناء عفرين المقيمين في محافظة الحسكة إلى عفرين والشيخ مقصود مع إمكانية إعادة المنقطعين عن القوات والمقيمين في المنطقتين إلى العمل.
كما ذكرت اللجنة أن الاجتماع تناول قضايا معلمي حيي الشيخ مقصود والأشرفية وعفرين لدمجهم بالقطاع التعليمي بعد تبيان الكفاءة التدريسية أصولاً.
وكانت محافظة حلب شهدت أمس السبت، اجتماعا موسعا ضم محافظها عزّام الغريب، ومحافظ الحسكة المهندس نور الدين أحمد، ومحافظ دير الزور العميد زياد العايش، وقائد الفيلق الثاني العميد عواد محمد الجاسم، إلى جانب معاون وزير الدفاع في المنطقة الشرقية سيبان حمو.
وجرى خلال الاجتماع بحث دور محافظة حلب في أعمال لجنة الدمج الرئاسية خلال الفترة الماضية، ولا سيما ملف عودة المهجّرين إلى مدنهم وقراهم، إلى جانب الخطط المستقبلية والترتيبات الأمنية والخدمية والميدانية والإدارية اللازمة لتسهيل عودة الأهالي خلال المرحلة المقبلة.
وحضر الاجتماع عضو اللجنة الرئاسية وعضو مجلس الشعب الدكتور مصطفى عبدي، والمتحدث باسم لجنة الدمج الرئاسية أحمد الهلالي، ومدير الأمن الداخلي في محافظة الحسكة العميد مروان العلي، إلى جانب نائب قائد قوى الأمن الداخلي في محافظة الحسكة سيامند عفرين، ونائبا محافظ حلب فواز هلال وعلي حنورة، وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي ومسؤولي الكتل.
التعليقات مغلقة.