هبطت أسعار الذهب اليوم الجمعة وتتجه لتكبد خسارة أسبوعية بعدما قلص التوتر في الشرق الأوسط آمال التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وسط ارتفاع التضخم ومخاوف من زيادة أسعار الفائدة.
وتراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.6 بالمئة إلى 4445.51 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 05.48 بتوقيت جرينتش. وانخفض بنحو اثنين بالمئة منذ بداية الأسبوع.
ونزلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس آب 0.7 بالمئة إلى 4471.70 دولار.
وقال نيكولاس فرابل المدير في إيه.بي.سي ريفاينري “أثر بعض التشاؤم إزاء حل الصراع مع إيران سلبا على الذهب… أعتقد أن الاتجاه السائد هو توقع أسواق تشهد تشديدا لأسعار فائدة، وهو ما يثقل كاهل الذهب أيضا“.
في غضون ذلك، قالت ماري دالي رئيسة بنك الاحتياطي الاتحادي في سان فرانسيسكو إن مسار أسعار الفائدة الأمريكية سيعتمد على تطورات الاقتصاد، مضيفة أن السياسة النقدية “في وضع جيد” وأن البنك المركزي مستعد للرد “في الاتجاهين“.
وفي حين يُنظر إلى الذهب على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة عادة ما يؤثر سلبا على المعدن الذي لا يدر عائدا.
وبحسب أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي المشغلة لبورصات العقود الآجلة الأمريكية، تتوقع الأسواق أن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة قبل نهاية العام، مع احتمال بنسبة 51 بالمئة لاتخاذ خطوة بحلول ديسمبر كانون الأول.
ويترقب المستثمرون الآن بيانات الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة لشهر مايو أيار المقرر صدورها في وقت لاحق اليوم لتقييم مسار السياسة النقدية لمجلس مجلس الاحتياطي الاتحادي.
التعليقات مغلقة.