سجلت ولاية شمال الراين وستفاليا الأكبر سكانيا في ألمانيا، أعلى معدل للتجنيس منذ 25 عاماً، بعدما منحت 76 ألفاً و156 أجنبياً وأجنبية الجنسية الألمانية خلال عام 2025، وفق مكتب الإحصاء في الولاية.
تصدر السوريون أعلى نسبة بين الحاصلين على الجنسية الألمانية في الولاية، بعد حصول أكثر من 18 ألفاً و567 سورياً على الجنسية، أي ما يمثل نحو ربع إجمالي المجنسين في الولاية، في ظل تسهيلات قانونية جديدة أقرتها الحكومة الألمانية.
وبحسب وكالة الأنباء الألمانية، ارتفع حالات التجنيس بنسبة 10.8في المئة مقارنة بالعام السابق 2024، ليصل العدد إلى أعلى مستوى يتم تسجيله في الولاية منذ بدء نشر هذه الإحصاءات الرسمية عام 2000.
وحل المواطنون الأتراك في المرتبة الثانية، تلاهم العراقيون ثم الروس والإيرانيون، في حين سُجلت أكبر زيادة نسبية في أعداد المجنسين بمدينة كولونيا بنسبة بلغت 119.7في المئة، تلتها منطقة هوخزاورلاند بنسبة 82.8 في المئة.
ويعود هذا الارتفاع إلى التعديلات التي أُدخلت على قانون الجنسية الذي أقرّته الحكومة السابقة، والذي دخل حيز التنفيذ في يونيو/حزيران 2024، ومنذ ذلك الحين أصبح بإمكان الأجانب، ضمن شروط محددة، التقدم للحصول على الجنسية بعد خمس سنوات من الإقامة بدلاً من ثماني سنوات، إلى جانب السماح بازدواج الجنسية.
التعليقات مغلقة.