أصدر 38 حزباً وقوى سياسية في شمال شرق سوريا بياناً مشتركاً أكدوا فيه أن الاعتراف باللغة الكردية كلغة رسمية إلى جانب اللغة العربية لا يشكل تهديداً لوحدة البلاد، بل يمثل خطوة ضرورية لتعزيز الشراكة الوطنية وترسيخ قيم العدالة والمواطنة المتساوية.
وأشار البيان إلى حالة التناقض الواضح في مواقف السلطة المؤقتة، إذ لا تعتبر وجود اللغة التركية على اللوحات التعريفية في المناطق الكردية وعموم الشمال السوري مساساً بالسيادة السورية، بينما يجري التعامل مع اللغة الكردية داخل مدنها ومناطقها التاريخية وكأنها أمر مرفوض أو غير مشروع.
وجاء في نص البيان:
“إن اللغة الكردية ليست لغة طارئة أو دخيلة على سوريا، بل هي لغة شعب أصيل يعيش على هذه الأرض منذ آلاف السنين، إنها روح أمة عصية على الزوال، حماها الكرد بدمائهم وذاكرتهم، فبقيت هوية قومية خالدة رغم عقودٍ من القمع و محاولات الصهر في بوتقة لغات العنصريين.
إن الاعتراف باللغة الكردية كلغة رسمية إلى جانب اللغة العربية لا يشكل تهديداً لوحدة البلاد كما يحاول البعض تصويره، بل يمثل خطوة ضرورية لتعزيز الشراكة الوطنية وترسيخ قيم العدالة والمواطنة المتساوية، كما يشكل عامل قوة وإثراء للتنوع القومي والثقافي في سوريا المستقبل.
إننا في الأحزاب والقوى السياسية الموقعة على هذا البيان تابعنا باستياء بالغ قيام السلطة السورية المؤقتة بإزالة الكتابة باللغة الكردية عن لوحة القصر العدلي في مدينة الحسكة، وحصرها بعدها باللغة العربية والإنكليزية، قبل أن يتم لاحقاً الإبقاء على اللغة العربية فقط، في مشهد يعكس تخبطاً في اتخاذ القرار، ويكشف في الوقت ذاته ذهنية إقصائية لا تنسجم مع واقع سوريا المتعدد القوميات والثقافات, ولا حتى مع المرسوم / 13 / الذي لا يلبي طموح الشعب الكردي الثقافية و لكن رغم ذلك اعتبرناها بداية مترددة يمكن البناء عليها, كما نؤكد وقوفنا المطلق مع حق الكرد “حركة سياسية و جماهير وطنية ” في التصدي لهذه المحاولات الرامية لإلغاء هويته القومية .
إن هذه التصرفات الخطيرة دفعت الجماهير الكردية على التصدي لهذه المحاولات الحثيثة لبث الفتنة بين مكونات المنطقة و عبث ببنود اتفاق 29 كانون الثاني .
وما يزيد من خطورة هذا السلوك، حالة التناقض الواضح في مواقف السلطة المؤقتة، إذ لا تعتبر وجود اللغة التركية على اللوحات التعريفية في المناطق الكردية المحتلة وعموم الشمال السوري مساساً بالسيادة السورية، بينما يجري التعامل مع اللغة الكردية داخل مدنها ومناطقها التاريخية وكأنها أمر مرفوض أو غير مشروع.
إننا نؤكد أن احترام حقوق الشعب الكردي الثقافية والقومية، وفي مقدمتها حقه باستخدام لغته الأم في المؤسسات والفضاءات العامة، ليس امتيازاً يمنح، بل حق طبيعي ومشروع تكفله مبادئ العدالة وحقوق الإنسان وقيم التعايش الحقيقي بين مكونات الوطن.
إن أي مشروع وطني يسعى لبناء سوريا مستقرة وتعددية ولا مركزية … لا يمكن أن يقوم على عقلية الإنكار والإقصاء، بل على الاعتراف المتبادل والشراكة الحقيقية بين جميع المكونات، بعيداً عن السياسات التي أثبتت فشلها تاريخياً في إنتاج الاستقرار والوحدة الوطنية , وفي مقدمتها الاعتراف باللغة الكردية كلغة رسمية في سوريا وإقرار ذلك دستورياً , وبمواد فوق دستورية، إضافة إلى الإقرار الكامل بالحقوق القومية والوطنية المشروعة للشعب الكردي وفق العهود والمواثيق الدولية”.
وفي ما يلي أسماء الأحزاب:
1 –المؤتمر الوطني الكردستاني (k N K )
2- حزب الاتحاد الديمقراطي.
3 – حزب الخضر الديمقراطي-.
4 – حزب السلام الديمقراطي الكردستاني
5 – الحزب الليبرالي الكردي في سوريا
6 – حزب الشيوعي الكردستاني.
7- البارتي الديمقراطي الكردستاني– سوريا
8- الحزب الديمقراطي الكردي السوري.
9 – الحزب اليساري الكردي في سوريا.
10- الحزب اليساري الديمقراطي الكردي في سوريا.
11- حزب سوريا المستقبل.
12- حزب التغيير الديمقراطي الكردستاني
13 – حركة التجديد الكردستاني.
14- اتحاد الشغيلة الكردستاني.
15 – الهيئة الوطنية العربية.
16 – حزب الحداثة والديمقراطية لسوريا.
17 – حزب الوفاق الديمقراطي الكردي السوري.
18 – حركة الإصلاح– سوريا.
19- حزب التآخي الكوردستاني.
20- حزب روچ الديمقراطي الكردي في سوريا.
21- حركة المجتمع الديمقراطي –تف دم
22- مؤتمر ستار
23 – حزب المحافظين.
24- حزب النضال الديمقراطي.
25 – تيار المستقبل الكردستاني
26- الحزب الديمقراطي الكوردستاني– غرب كوردستان
27- حركة التغيير الديمقراطي
28- حزب التجمع الوطني الكردستاني
29- الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا(البارتي)
30- حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا
31- حزب اليسار الثوري في سوريا
32- حزب سورايا
33-حزب المحافظين الكردستاني
34- حزب التجمع السوري الديمقراطي
35- التيار السوري الإصلاحي
36- حزب التطوير والبناء السوري
37- الاتحاد الأرمني.
التعليقات مغلقة.