أعلنت السلطات الأسترالية اعتقال ثلاث مواطنات على صلة بتنظيم (داعش) عقب عودتهن مع أطفالهن إلى أستراليا أمس الخميس، وذلك بعد قضاء سنوات داخل مخيم روج في سوريا.
وكانت الحكومة الأسترالية أعلنت الأربعاء أن 4 نساء وتسعة أطفال كانوا محتجزين في شمال شرقي سوريا سيعودون إلى أستراليا، لكنهم لن يتلقوا أي مساعدة حكومية، وفق ما نقلت وكالة رويترز.
وقال مساعد مفوض الشرطة الاتحادية الأسترالية ستيفن نات، إنهم ألقوا القبض على امرأتين لدى وصولهما إلى مطار ملبورن مساء الخميس.
وتتهم الشرطة الامرأتين وهما أم وابنتها تبلغان 53 و31 عاما، بارتكاب “جرائم ضد الإنسانية” أثناء إقامتهما تحت حكم تنظيم داعش. وبينت الشرطة أن الأم “متواطئة في شراء امرأة مستعبدة مقابل 10 آلاف دولار أميركي”. أما ابنتها فقد “احتفظت عن علم بامرأة مستعبدة في مسكنها”. وتصل عقوبة كل اتهام إلى السجن لمدة أقصاها 25 عاماً.
كما ألقت الشرطة الأسترالية القبض على امرأة ثالثة (32 عاماً) في مطار سيدني، ومن المتوقع توجيه اتهامين لها، أحدهما هو الانضمام إلى تنظيم إرهابي. وتصل عقوبة كل اتهام إلى السجن لمدة أقصاها عشر سنوات.
وبينما لم يعلّق نات على وضع المرأة الرابعة والأطفال، قالت الشرطة الاتحادية إنه من المتوقع أن يلتحق الأطفال ببرامج الدعم وإعادة الدمج في المجتمع.
وسافرت مئات النساء من دول غربية إلى الشرق الأوسط مع صعود تنظيم داعش ما بين عامي 2012 – 2016، وفي كثير من الحالات تبعن أزواجا انضموا إلى التنظيم كمقاتلين. ولا تزال أستراليا وكندا والمملكة المتحدة ودول أخرى تواجه صعوبة في تحديد طريقة التعامل مع مواطنيها العالقين بعد انهيار التنظيم.
التعليقات مغلقة.