ارتفاع إصابات الليشمانيا في مناطق سورية عدة بسبب تردي البنية التحتية

11

 

أفاد مدير الأمراض السارية وغير السارية في وزارة الصحة السورية ياسر فروح، أمس الأحد، أن الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026 الجاري شهدت تزايداً ملحوظاً في انتشار مرض الليشمانيا بمناطق جنوبي إدلب، وشمالي حماة، وريفي حلب ودير الزور، والرقة والحسكة، وصلت في بعض المناطق إلى 200 بالمئة.

وأوضح فروح أن هذا الارتفاع يعود إلى عودة النازحين إلى قراهم المدمرة التي تفتقد للبنية التحتية الأساسية للمياه والصرف الصحي والأساسيات الصحية، ما أدى إلى توفير بيئة خصبة لتكاثر ذبابة الرمل الناقلة للمرض.

وأشار إلى تسجيل أكثر من 60 ألف إصابة بالليشمانيا في عموم سوريا خلال عام 2025 الماضي، بزيادة 20 بالمئة عن العام السابق 2024.

وأضاف مدير الأمراض السارية وغير السارية في هذا السياق، أن وزارة الصحة أطلقت حملة استجابة وطنية شاملة لمكافحة هذا المرض تتضمن إجراءات وقائية مكثفة وتوفير الرعاية الطبية في كل المناطق المتأثرة.

وأوضح فروح أن العلاج متوفر في الوقت الحالي، مؤكداً أن الوزارة تبذل جهوداً حثيثة لضمان استمرار توفر العلاج وتفادي أي نقص ناتج عن الضغط المتزايد على المراكز الصحية.

وتعد الليشمانيا مرضاً طفيلياً يُصيب الإنسان، وتنتقل العدوى إلى البشر عبر لدغات أنثى ذبابة الرمل الصغيرة، وتعد من الأمراض المتوطنة في عدد من المناطق ذات الظروف البيئية والصحية غير المستقرة.

التعليقات مغلقة.