أدانت رابطة عفرين الاجتماعية، في بيان، الهجمات غير المبررة التي استهدفت المدنيين المحتفلين بعيد نوروز في منطقة عفرين، والتي نفذتها بعض المجموعات والأفراد الخارجين عن القانون، لما لها من أثر خطير في تهديد السلم الأهلي ومسار الاندماج.
كما استنكرت الفعل الاستفزازي الذي أقدم عليه أحد الأفراد بإنزال العلم الوطني السوري خلال إحدى احتفالات عيد نوروز في منطقة كوباني، لما يحمله ذلك من دلالات سلبية تمس الرموز الوطنية.
وأدانت الرابطة الحملات الإعلامية التحريضية التي يقودها بعض الأفراد المحسوبين على السلطة في دمشق، والتي تسهم في تأجيج الخطاب الانقسامي وتغذية الاحتقان.
وثمن البيان جهود قيادات قوى الأمن الداخلي (الآساييش) في محافظة الحسكة ومنطقة كوباني، وكذلك قيادة الأمن الداخلي في محافظة حلب، لما بذلوه من مساعٍ مسؤولة لاحتواء هذه الأحداث ومحاسبة المتورطين الخارجين عن القانون. ونؤكد أن مسؤولية حماية المواطنين تقع على عاتق المؤسسات الأمنية في الدولة السورية.
ودعا البيان إلى تعزيز التنظيم المجتمعي والتكاتف والتضامن فيما بينهم، بما يسهم في حماية المجتمع في مواجهة الهجمات البربرية.
وأكد البيان أن عيد نوروز يُمثل رمزاً لبداية جديدة وقيم الحرية ضد الاستبداد، كما يجسد معنى التعايش المشترك بين مختلف الثقافات والأديان والقوميات.
ودعت الرابطة مختلف مكونات الأمة السورية إلى التحلي بالحكمة وضبط النفس، وعدم الانجرار وراء هذه الاستفزازات، والعمل على تعزيز روح التعايش المشترك، مع احترام الرموز والحساسيات المشتركة.
التعليقات مغلقة.