تعزيز التمثيل الغذائي يبدأ من هنا.. 5 مكملات قد تدعم حرق دهون الكرش
يلجأ البعض إلى مكملات يُروَّج لها على أنها “معززة للأيض” أو “حاسمة في حرق الدهون” ومن بينها دهون الكرش، ورغم أن بعض العناصر الغذائية قد تدعم عمليات الأيض فعلًا، فإن الأدلة العلمية لا تزال محدودة، ولا يُوصى بأي مكمل كبديل عن التغذية المتوازنة والنشاط البدني.
وبحسب تقرير في موقع “VeryWellHealth” الصحي، إليك خمسة مكملات تشير بعض الدراسات إلى أنها قد تسهم في دعم الأيض:
1) مستخلص الشاي الأخضر
يحتوي الشاي الأخضر على مضادات أكسدة قوية، أبرزها EGCG، والتي يُعتقد أنها تدعم استقلاب الدهون وترفع معدل الأيض بدرجة طفيفة.
وقد يسهم المستخلص في تحسين مستويات الدهون في الدم، كما توجد أدلة على دوره المحتمل في دعم ضبط سكر الدم، وإضافة إلى ذلك أظهرت بعض الدراسات ارتفاعًا في هرمون اللبتين المرتبط بتنظيم الدهون.
ومع ذلك، تبقى التأثيرات معتدلة، وغالبًا ما تكون أوضح عند دمجه بنظام غذائي صحي.
2) فيتامينات B المركبة
فيتامينات B (مثل B6 وB12 وحمض الفوليك) ضرورية لتحويل الطعام إلى طاقة. وترتبط المستويات الكافية منها بانخفاض خطر “متلازمة الأيض”، كما تلعب دورًا في دعم الإنزيمات المسؤولة عن التفاعلات الأيضية.
ونقص هذه الفيتامينات قد ينعكس تعبًا واضطرابًا في الطاقة، لكن تناولها بجرعات إضافية لا يعني بالضرورة تسريع الأيض إذا لم يكن هناك نقص.
3) الحديد
الحديد عنصر أساسي في إنتاج الطاقة ونقل الأكسجين داخل الجسم.
ونقص الحديد قد يسبب انخفاض الطاقة وبطء الأيض، كما تشير بعض الدراسات إلى أن تعويض النقص قد يساعد في تحسين معدل الحرق.
لكن تناول مكملات الحديد دون وجود نقص قد يسبب آثارًا جانبية، لذلك يُفضَّل إجراء فحص مخبري قبل استخدامه.
4) 5-HTP (5-هيدروكسي تريبتوفان)
مركب ينتجه الجسم من الحمض الأميني تريبتوفان، ويسهم في إنتاج السيروتونين.
قد يساعد في تقليل الشهية، وتشير أبحاث أولية إلى احتمال دوره في تقليل تراكم الدهون، خاصة في منطقة البطن.
لكن استخدامه قد يسبب متلازمة السيروتونين إذا تم تناوله مع أدوية معينة (مثل بعض مضادات الاكتئاب)، ما يستدعي استشارة الطبيب قبل استخدامه.
5) الكافيين
أحد أكثر المواد المنبهة استخدامًا عالميًا، وقد يرفع معدل الأيض في الراحة بشكل طفيف.
كما يدعم استقلاب الدهون والكربوهيدرات، ويُستخدم لتحسين الأداء البدني.
غير أن تأثيره على الوزن عادة ما يكون محدودًا، خاصة مع الاستخدام المعتاد.
مكملات يُنصح بالحذر منها
لا توجد أدلة قوية على أن بعض المكملات الشائعة مثل كيتون التوت أو الجلوكومانان أو الهوديا يوهيمبي أو حمض الهيدروكسي ستريك، تؤدي إلى فقدان وزن فعلي بمفردها. وبعضها قد يسبب آثارًا جانبية خطيرة.
ومن بين المخاطر والآثار الجانبية المحتملة حدوث اضطرابات هضمية (غثيان، وإسهال، وإمساك)، أو أرق أو تسارع ضربات القلب، أو تداخلات دوائية قد تؤثر في فعالية الأدوية.
كما أن المكملات في الولايات المتحدة لا تخضع لنفس مستوى تنظيم الأدوية، لذلك يُفضل اختيار منتجات معتمدة من جهات مستقلة مثل NSF أو USP.
متى يجب استشارة الطبيب؟
استشارة مختص ضرورية إذا كنت حاملًا أو مرضعة، أو تعاني حالة صحية مزمنة، أو تتناول أدوية بانتظام، أو تخطط لإجراء عملية جراحية.
والخلاصة أن بعض المكملات قد تسهم في دعم الأيض، خاصة عند وجود نقص غذائي، لكن تأثيرها عادة محدود. والأساس الحقيقي لصحة أيضية جيدة يبقى في نظام غذائي متوازن ونشاط بدني منتظم ونوم كافٍ، إضافة إلى إدارة التوتر.. علما أن المكملات يمكن أن تكون عنصرًا داعمًا، لكنها ليست حلًا سحريًا لفقدان الوزن أو تسريع الحرق.
التعليقات مغلقة.