هولندا: مقتل سوريين بإطلاق نار ليلة رأس السنة في أمستردام

20

 

أعلنت الشرطة الهولندية وفاة لاجئين سوريين، أحدهما يبلغ من العمر 16 عامًا والآخر 18 عامًا، إثر تعرضهما لإطلاق نار في وقت متأخر من ليلة رأس السنة بالعاصمة أمستردام. ولم يتم إلقاء القبض على أي مشتبه به حتى الآن في هذه الجريمة المروعة.

وبحسب موقعHet Parool ، أُطلق النار على الشابين قرابة منتصف ليل الخميس قرب جسر مانس بوست في حديقة بيت ويديك في أوسدورب، على بُعد كيلومتر واحد شمال مركز طالبي اللجوء الصغير الذي كانا يقيمان فيه.

وعثرت فرق الطوارئ على الضحيتين مصابين بجروح بالغة، قبل إعلان وفاتهما في موقع الحادث بعد محاولات عاجلة من قبل فرق الإسعاف لإنقاذ حياتهما. وأكدت الشرطة أن المشتبه به أو المشتبه بهم فرّوا من المكان بعد الحادث، فيما تواصل فرق التحقيق وجمع الأدلة عملها لمعرفة هويتهم ودوافع الجريمة.

وأشارت الشرطة إلى أن التحقيق يشمل فحص الأدلة الجنائية ومعاينة موقع الجريمة، وأن المنطقة أُغلقت مؤقتًا لإتمام الفحوصات قبل إعادة فتحها للجمهور. ولم تُحدد السلطات بعد ما إذا كان الحادث مرتبطًا بأكثر من مشتبه به.

وكان الشابان مقيمين في مراكز لإيواء اللاجئين داخل هولندا؛ إذ كان الفتى البالغ 16 عامًا يعيش في مركز في مدينة دلفت، بينما كان الشاب البالغ 18 عامًا يقيم في أحد مراكز أمستردام.

وهذا الوضع يسلط الضوء على التحديات التي يواجهها الشباب اللاجئ، الذين قد يتعرضون لبيئات اجتماعية معقدة وضغوط إضافية تجعلهم عرضة لمخاطر العنف.

ووصف مسؤولون في الهيئة المركزية لإيواء اللاجئين (COA)  أن الحادثة “فظيعة ومؤلمة”، مؤكدين التعاون الكامل مع الشرطة لتقديم الدعم لأقارب ورفاق الضحيتين، بما يشمل تقديم الرعاية النفسية والاجتماعية لمن تربطهم علاقة بالضحيتين داخل مراكز الإيواء.

وتشير مصادر أمنية إلى احتمال وجود صراع أوسع بين مجموعات شبابية من خلفيات مختلفة، ربما بين شبان سوريين وآخرين من أصول أميركية جنوبية، وإن لم تؤكد الشرطة هذا رسميًا بعد. ويربط بعض المحللين هذه الحادثة بحوادث عنف سابقة في أمستردام خلال الأشهر الماضية، ما يعكس تحديات مستمرة في التعامل مع العنف الحضري بين الشباب في بيئات حضرية مكتظة.

 

 

التعليقات مغلقة.