بطولة أستراليا: بداية صعبة لديوكوفيتش.. وقوية لسينر

6

 

عانى الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنّف أول عالميا، في مستهل دفاعه عن لقبه في بطولة أستراليا الكبرى، أولى البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، الأحد للفوز على الكرواتي دينو بريزميك 6-2 و6-7 (5-7) و6-3 و6-4.

 

قال ديوكوفيتش الباحث عن لقبه الحادي عشر في ملبورن والـ 25 في بطولات غراند سلام “لقد حصلت على قيمة أموالي الليلة”.

 

وتابع “كان من الممكن أن تكون مباراته. إنه لاعب مذهل، ناضج جدا بالنسبة لسنه. كان لديه خطة لعب مذهلة والإجابة على كل شيء، قدّم مباراة بدنية للغاية. يدافع بشكل لا يصدق”.

 

وأضاف ابن الـ 36 عاما “أظهر قوة ذهنية رائعة. هو أداء مذهل للاعب يبلغ من العمر 18 عاماً ولم يلعب من قبل في مثل هذه البطولة الكبرى”.

 

وبرغم خسارته للمجموعة الأولى، عاد الكرواتي الشاب ابن الـ 18 عاما القادم من التصفيات والذي لم يكن قد أبصر النور عندما شارك ديوكوفيتش للمرة الأولى في ملبورن عام 2005، إلى اجواء اللقاء في مشاركته الاولى، على رغم شعوره بآلام في فخذه الأيسر بعد خمسة أشواط.

 

ودفع الكرواتي الذي وضع ضمادة على فخذه منافسه لخسارة المجموعة الثانية على ملعب “رود ليفر أرينا”، بالرغم من انه فوّت على نفسه فرصة كسر ارسال الصربي (من 3-1 إلى 3-3)، إلا انه نجح في الفوز في الشوط الفاصل خلال محاولته الرابعة.

 

ومع بداية المجموعة الثالثة، تمكن بريزميك من تعويض كسر ارساله ليعود ويتقدم 3-2 بعدما قارع المصنف أول في التبادلات الطويلة، إلا أن الاخير انتفض مجدداً ليفوز بأربعة أشواط توالياً ويأخذ الأفضيلة بمجموعتين لواحدة.

 

وبعدما كرر الانجاز ذاته في المجموعة الرابعة، وضع ديوكوفيتش نفسه بمنأى عن خطورة الكرواتي برغم انتفاضة متأخرة من الاخير.

 

ويواجه ديوكو في الدور الثاني الفائز من مباراة بطابع أسترالي بين أليكسي بوبيرين ومارك بولمانز.

 

ويُعد ديوكوفيتش، مع 24 لقبا كبيرا، أنجح لاعب في البطولات الأربع الكبرى في التاريخ، علما انه يتقاسم الرقم القياسي المطلق مع الأسترالية مارغريت كورت.

 

وضرب الإيطالي يانيك سينر، المصنّف رابعا عالميا، بقوة حيث احتاج إلى ثلاث مجموعات فقط للفوز على الهولندي بوتيك فان دي زاندشولب 6-4 و7-5 و6-3 في الدور الأول.

 

وكان سينر (22 عاما) أول لاعب تطأ قدماه ملعب “رود لايفر أرينا” في هذه النسخة من البطولة الأسترالية، ليخرج فائز امام المصنف 59.

 

قال الإيطالي الذي جاء إلى ملبورن من دون أن يخوض أي دورة استعدادية “كانت أول مباراة لي هذا الموسم، أشعر أنني بحالة بدنية جيدة، أنا في حالة جيدة. إنها بطولة أود أن ألعب فيها بأفضل شكل ممكن”.

 

وقدّم سينر أداء رائعا العام الماضي توجه بالفوز بأول لقب في مسيرته في دورات الماسترز ألف وذلك في تورنتو، وكان اللاعب الوحيد الذي تغلب على ديوكوفيتش بعد بطولة ويمبلدون وحتى نهاية موسم 2023.

 

فاز مرتين على الصربي، بداية في بطولة “ايه تي بي” الختامية (في دور المجموعات) في طريقه إلى النهائي قبل أن يخسر أمام ديوكو نفسه، وفي كأس ديفيس ليمنح بلاده لقبها الاول منذ 47 عاما.

 

وسيواجه سينر في الدور الثاني الهولندي يسبر دي يونغ المتأهل من التصفيات والفائز على الأرجنتيني بيدرو كاتشين 4-6 و6-2 و6-3 و6-4 .

 

وبخلاف سينر، عانى الروسي أندري روبليف، المصنف خامسا عالميا، لاجتياز الدور الاول حيث احتاج إلى خمس مجموعات للفوز على البرازيلي تياغو سيبوث ويلد (78).

 

وتقدم روبليف بمجموعتين، قبل أن يرد سيبوث ويلد (23 عاما) بقوة ليعادل الكفة من دون أن يتمكن من الخروج فائزا اذ خسر في الشوط الفاصل للمجموعة الخامسة الاخيرة 7-5 و6-4 و3-6 و4-6 و7-6 (10-6).

 

وكاد البرازيلي يحقق مفاجأة مدوية للمرة الثانية في احدى بطولات غراند سلام، اذ سبق له أن فاز على الروسي دانييل مدفيديف، الثالث عالمياً، بخمس مجموعات في الدور الاول من بطولة رولان غاروس الفرنسية العام الماضي.

 

وأقرّ روبليف أنه تراخى في الشوط الفاصل، معتقدا أنه سيخرج من البطولة، وأضاف “عندما كنت خاسرا 1-4 استسلمت ذهنيا وربما هذا ما ساعدني في النهاية. شعرت أن هذا ليس يومي لكن بعد ذلك وجهت بعض ضربات الارسال الجيدة وصديت بشكل رائع بعض الكرات”.

 

وضرب روبليف (26 عاما) موعدا في الدور الثاني مع الفائز من مباراة الأميركي كريستوفر يوبانكس والياباني تارو دانييل.

 

وأعلن الإيطالي ماتيو بيريتيني، المصنف سادسا عالميا سابقا، انسحابه من البطولة عشية مواجهته القوية في الدور الأول مع اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس.

 

وقال منظمو البطولة إن اللاعب الإيطالي البالغ 27 عاما والذي بلغ الدور نصف النهائي عام 2022، انسحب بسبب مشكلة في قدمه اليمنى.

 

ولم يشارك بيريتيني في المنافسات منذ بطولة أميركا المفتوحة في تشرين الأول/اكتوبر العام الماضي حين انسحب من مباراته في الدور الثاني بسبب إصابة في كاحله.

 

وسيواجه تسيتسيباس المصنف سابعا والذي خسر نهائي ملبورن العام الماضي أمام ديوكوفيتش، البلجيكي زيزو بيرغس الخاسر المحظوظ (130).

 

وعند السيدات، لم تبذل اليونانية ماريا سكّاري المصنفة ثامنة الكثير من الجهد للفوز على اليابانية ناو هيبينو 6-4 و6-1.

 

وكللت الاميركية أماندا أنيسيموفا عودتها إلى بطولة كبرى بعد استراحة بسبب مشاكل ذهنية بفوزها على الروسية ليودميا سامسونوفا الثالثة عشرة 6-3 و6-4.

 

وحققت الأميركية البالغة 22 عاما فوزها الاول بعد أسبوعين من عودتها إلى المنافسات في أوكلاند منذ غياب استمر أقل من ثمانية أشهر.

 

وقالت بعدما قررت التوقف في مايو الماضي “أنا هنا وأشعر أنني بحالة جيدة، لذا نجحنا في ذلك”.

 

وتابعت أنيسيموفا التي بلغت نصف نهائي رولان غاروس عام 2019 “أنا هنا من أجل المشاركة فقط، وسأرى مدى قدرتي على التقدم”.

 

واستفادت الدنماركية كارولين فوزنياكي، المصنفة أولى عالميا سابقا، العائدة في الصيف الماضي بعد انجابها وغيابها لثلاثة أعوام ونصف العام من انسحاب البولندية ماغدا لينيت التي عانت من آلام في ظهرها لتبلغ الدور التالي، في حين كانت النتيجة 6-2 و2-0 بعد أقل من ساعة.

 

وكانت فوزنياكي (33 عاما) بلغت ثمن نهائي بطولة الولايات المتحدة فور عودتها إلى الملاعب. مذاك لم تشارك بأي دورة حتى مطلع الشهر الحالي.

 

تجرأت قائلة “الحلم هو الفوز بالبطولة. هي مكافأة، ولكن بصراحة، أعتقد أنني ألعب بشكل جيد، فلماذا لا أكون أنا؟” الفائزة.

التعليقات مغلقة.