وكان آخر من تعرّض للاعتداءات من الإعلاميين ، مراسلنا في الحسكة سردار داري الذي تم اختطافه واقتياده إلى جهة مجهولة والاعتداء عليه بالضرب المبرح والسلاح الأبيض ، إذ تعرّض لطعنة سكين في ظهره سبّبت له نزيفاً في الرئة.
ووُجد مرمياً في قرية الخمائل التي تبعد 20 كم جنوب الحسكة على طريق الشدادة .. وهو بحالة سيئة جداً ، مما يوحي أنها كانت شروعاً بالقتل أو تصفية جسدية – مجهولة الأسباب – .
وعليه فإننا في مؤسسة ولات الإعلامية ، نعلن تنديدنا واستنكارنا الشديدين لهذه الجريمة البشعة بحق مراسلنا في الحسكة سردار داري ، محمّلين الجهات المعنية مسؤولية الحادث الذي وقع في مناطق سيطرة الإدارة الذاتية ، وضرورة اجراء تحقيق فوري في الحادثة ، وكشف الجناة – أياً كانوا – والإعلان عنهم وتبيان أسباب الحادثة وتقديمهم للمحاكمة لينالوا العقاب .
كما يتحمّل المسؤولين سلامة وأمن الصحفيين في المنطقة ، وتوفير مناخ خالي من الاعتداءات والتجاوزات اللاإنسانية بحقهم أثناء القيام بعملهم في توثيق الأحداث ونقلها .
كما نطالب الجهات الإعلامية متمثلة بالمجلس الأعلى للإعلام واتحاد الإعلام الحر تبيان موقفهما حيال حادثة الاعتداء البشعة التي ارتكبت بحق مراسلنا سردار داري .