وقال دميرتاش في معرض رده على الصحفيين إن الموت بجميع حالاته هو ألم مشترك لدى الجميع، لافتًا إلى أنهم كحزب الشعوب الديمقراطية لم يميزوا أبدًا بين حالات الموت والجنازات. وأضاف دميرتاش قائلا: “لكن للأسف الشديد أرى أن سياسة الاستقطاب التي تنتهجها الحكومة لا تزال مستمرة. لقد آل المجتمع إلى وضعية بدأ من خلالها التمييز بين الأموات وكفن هذا ونعش ذاك. وهذا بطبيعة الحال ليس أمرًا جديدًا لكن اللغة التصعيدية التي يتبناها رئيس الجمهورية ومسؤولو الحكومة لا تجدي نفعا إلا تكريس ثقافة صب الزيت على النار وتأجيجها”.
واعتبر زعيم الحزب الكردي أن رئيس الوزراء أحمد داود اوغلو سيسجله التاريخ في صفحاته بأنه قاتل الأطفال، مضيفا أن الشعب التركي برمته يعرف سبب أفعالكم هذه. إذ إنكم تجرون الجنود والشباب إلى ساحات الموت من أجل البقاء في الحكم إلا أن سياستكم هذه سيئة السمعة ولم تعد مقبولة في تركيا. هل من واجب الناس أن يموتوا لتبقى أنت في الحكم. وجّدد دميرتاش مخاطبته لوزير الطاقة والموارد الطبيعية السابق تانير يلديز قائلا “وزير الطاقة السابق كان يرغب في الشهادة. فليتفضل ويقف مع الجنود ليلة في داغليجا. لكن طبعًا الكلام في أنقرة سهل جدًا. هل يُعقل أن يدفعوا بأبناء الشعب الفقير إلى ساحات القتال بينما أولادهم ينعمون في الترف، هل هذا شيء معقول؟”.
وكالات