كسيّدة نبيلة

 

 

أميرة عبد العزيز

تبرعتُ بقمصانك وغيرت اتجاه النافذة

و بالأمس غيرت لون شعري

و اشتَريتُ فُستاناً فاخرا

وطِلاء أَظافِر وقُبعة من الدانتيل

كَـ سيدة نبيلة أنيقة

هذّبها الحب في زمن الحرب ،،!

 

 

 

 

نشر هذا المقال في صحيفة Bûyerpress في العدد بتاريخ 2015/7/16