في مثل هذا اليوم 12/
ونحن نعيش ظروف السورية التي نعتبرها امتداد للانتفاضة 12 آذار ، ورغم المكاسب الكبيرة التي صنعها هذه الثورة وظروف الحرية والتحرر التي تعيشها كردستان سوريا، إلا أننا نجد بأن التوافق الكردي غير موجود بل مشتت بين عدة جهات، على رغم من اتفاقية دهوك وانبثاق المرجعية السياسية منها، لذا ننادي كافّة القوى الفاعلة على الساحة السياسية الكردية في سوريا ، ان تترك المصالح الحزبية الضيقة ، وندعوها الى تمثيل قيم وروح ثورة 12 آذار والتحرك وفقا للمصلحة القومية العليا التي تقتضي الوقوف صفا واحدا في مواجه التحديات التي تواجهنا الآن وفي المستقبل ، وخصوصا اننا مقبلين على مرحلةٍ، تتكاثر فيها التحديات من كل حدب وصوب .
ونحن في الوفاق الديمقراطي الكردي السوري نؤكد أننا ملتزمين بقيم وروح انتفاضة 12 آذار ، وملتزمين بتنفيذ اتفاقية دهوك وانجاحها ، ونعاهد شعبنا وشهدائنا وعلى رأسهم شهداء 12 آذار بأننا لن نترك ساحات المقاومة حتى تحقيق آمال وتطلعات شعبنا في الحرية والعدالة الاجتماعية في وطن ديمقراطي يتحقق فيه الشراكة الحقيقية في إدارة الدولة والمجتمع .
الخلود لشهداء الانتفاضة وكافّة شهداء الثورة السورية.
الوفاق الديمقراطي الكردي السوري – المكتب السياسي 12/3/2015