وتأتي هذه الخطوة عقب اندلاع اشتباكات أمس الأحد، بين قوات الأمن التركية من جهة وأكراد أتراك محتجين من جهة أخرى، حيث استخدمت الشرطة التركية قنابل الغاز وخراطيم المياه لتفريق 2000 متظاهر، تجمعوا قرب الحدود مع سوريا، لدعم اللاجئين السوريين عبر الحدود بين البلدين.
ونقلت “بي بي سي” البريطانية، عن مصدر في الشرطة أن عناصر الأمن، حاولوا منع مسلحين أكراد من عبور الحدود إلى الأراضي السورية، بينما قالت وسائل إعلام محلية إن الأكراد كانوا يحاولون إدخال مساعدات طبية وغذائية إلى اللاجئين داخل الأراضي السورية.
ويتم ايواء النازحين الجدد في مدارس مزدحمة أصلاً، فيما تحاول تركيا التعامل مع تدفقهم المستمر.
ويقول قائد كردي إن تنظيم الدولة الإسلامية بات على بعد 15 كيلومترا من البلدة.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن “الدولة الإسلامية” أعدم ما لا يقل عن 11 مدنياً كردياً، بينهم أطفال في القرى التي سيطروا عليها.
روزنة / أنقرة