وأضاف البيان، أن هذا الإجراء جاء “نظراً لما تمر به الثورة السورية المباركة من مرحلة مفصلية تقتضي رص الصفوف، وإعادة التنظيم لمؤسساتها، وتصويب الأخطاء ورفع كفاءة قواها وامكانياتها، بما يخدم الثورة ويحقق تطلعات الشعب السوري الثائر على نظام الاستبداد الأسدي وقوى الإرهاب المتمثلة بتنظيم الدولة الإسلامية”.
كما تهدف القرارات الأخيرة بحسب البيان إلى “تحقيق المزيد من التواصل والترابط المنسق والمنظم مع كافة القوى العسكرية والثورية. وعطفاً على بيان الأعضاء المنسحبين من مجلس القيادة العسكرية العليا، ولكون الفصائل التي يتبع اليها معظم الأعضاء المنسحبين هي فصائل أساسية في مؤسسة الجيش الحر، ما جعل مجلس القيادة العسكرية العليا دونهم فاقداً لتمثيل الفصائل العسكرية والثورية الفاعلة على الأرض”.
نقلاً عن راديو روزنة