تمثل النظارات وغيرها من إكسسوارات العين جزء لا يتجزأ من مظهر كثيرين، لدرجة تجعلها تصبح أساساً من هوية وشخصية البعض.
لكن، لم تكن النظارة في الماضي مجرد إكسسوار يومي، عملي وسهل الارتداء. وتراوحت أحجام وأشكال النظارات والمواد التي تصنع منها عبر التاريخ، وإلقاء نظرة على تطور تصاميم النظارات كفيل بإخبارنا الكثير عن تطور التاريخ البشري بأسره.
ويجمع معرض “Overview” للنظارات في “متحف حولون للتصميم” أغرب وأندر النظارات وغيرها من إكسسوارات العين من حول العالم، من واقيات الأعين التي استخدمها شعب الأسكيمو لحماية أعينهم من وهج الثلوج، إلى أغرب تصورات المصمم بيير كاردان للنظارات في ستينيات القرن الماضي.
ويضم المعرض 400 قطعة نادرة من إكسسوارات العين من تشكيلة طبيب العيون كلود ساميول، والتي تتراوح أصولها ما بين القرن السابع عشر والحاضر.
نموذج أولي لنظارة من تصميم الفرنسي بيير كاردان، تعود إلى ستينيات القرن الماضي.نظارات قابلة للطي صُنعت في الصين. ويُعطى الأساتذة الصينيون الفضل في تطوير العدساتمنظار للأوبرا مزين بالآلئ. ويعود التصميم إلى أوروبا الوسطى أوائل القرن العشرين.نظارة بعدسة واحدة استخدمت للتجسس.نظارات الثلج التي ارتداها سكان الأسكيمو لحمياة أعينهم من وهج الثلج الذي كان يسبب العمى. وصنعت هذه النظارات من العظام أو الخشب.وابتكر صانع النظارات البريطاني بنجامين مارتن أول نظارة مُصححة للبصر في العام 1756. وصنع زوج النظارات الظاهر في الصورة من المعدن وقرن الثور.إحدى النظارات في معرض “Overview.”ويضم المعرض 400 قطعة نادرة من أكسسوارات العين من تشكيلة طبيب العيون كلود ساميول، والتي تتراوح أصولها ما بين القرن السابع عشر والحاضر.
عدسات لاختبار النظر صنعت في الولايات المتحدة في أواخر القرن التاسع عشر.نظارات لاختبار البصر مصنوعة من المعدن والعاج، صممت في منتصف القرن التاسع عشر في بريطانيا.يجمع معرض “Overview” للنظارات في “محتف حولون للتصميم” أغرب وأندر النظارات وغيرها من أكسسوارات العين من حول العالم.