وقال القيادي الكردي آلدار خليل ” تم قصف الشيخ مقصود من مناطق محسوبة على المعارضة السورية وتم قتل مدنيين هناك .”. وأشار الى أنه “مازال البعض يركزون على جبهة النصرة فيما هناك فصائل أخرى متورطة”، مطالبًا المساعدة بكشف من يدعي انه يقصف داعش فيما هو يقتل المدنيين المسالمين وخاصة الكرد منهم. هذا ونقل المصابون إلى المركز الطبي الوحيد التابع للهلال الأحمر الكردي. وقالت مصادر معارضة إن ذلك القصف يعمق الشرخ الحاصل بين العرب والكرد، وطالبت العقلاء بالعمل على ايقاف ذلك. و قال الناشط الكردي مصطفى عبدي أنه “ارتفع عدد شهداء حي الشيخ الى 40 مدنيًا نتيجة قصف الحي من قبل المعارضة
واتهم 13 فصيلا بالمشاركة في القصف وأضاف “تواصل القاعدة وجيش العسرة القوقازي والعشرات من الفصائل المتحالفة معهم محاولات لاقتحام حي الشيخ مقصود الكردي في حلب، والذي تعرض اليوم لقصف عنيف ادى لسقوط العشرات من الضحايا حتى اللحظة”. وأفاد أن “القصف جاء من ثلاثة محاور دوار الجندول، الكاستيلوا وبني زيد” فيما نشرت وكالات كردية مقاطع مصورة تظهر عدداً من الجرحى إلى جانب الدمار الحاصل نتيجة القصف. وانتقد معارضون مستقلون من “يدعي أن جبهة النصرة ليست ارهابية ” وأنها تختلف عن داعش معتبرين أن الدمار الذي خلفته اليوم والمدنيين الذين قتلتهم أكبر دليل على جرائمها. وأدان موقع التواصل الاجتماعي ” فايسبوك” القصف في صفحات عرب وكرد، وقال الصحافي السوري عدنان عبد الرزاق: “قتل المدنيين جريمة وليس من مبرر للقتل وتجريم ومحاكمة القاتل، وعلى فكرة غبي من يفكر أنه بالقتل يحمي الله، لأن الله هو من يحمي بالمحبة البشر”.
إيلاف