وكتب شحادة على صفحته الشخصية على “فيس بوك” أن حسون حادثه وأخبره حرفياً :” أنه في ليلة الخميس وبعد أن صلينا صلاة الفجر في جماعة أخذت غفوة، وإذا بشخص يناديني، ويقول لي تقدم ياشيخ أحمد فامسك بيدي ومشينا في مكان لا يشبه إلا جنات النعيم، وقال لي انظر ياشيخ أحمد فأصابتني القشعريرة من هول ما رأيت، فشاهدت بأم عيني السيد الرئيس حافظ الأسد مع السيدة أنيسة مخلوف، وبالإضافة للشهيد باسل الأسد، على نهر الكوثر يشربون المتة وهم في سعادة لا تدرك”.
وأضاف حسون أن “المفتي قال له إنه شاهد بالرؤية حافظ الأسد وهو يوصيه بسورية قائلاً “إنها أمانة في أعناقكم”.
وأشعل إعلان هذه الرؤية مواقع التواصل الاجتماعي وتناولها البعض بالسخرية، وجاءت معظم التعليقات متهكمة بسبب الجرائم الكبيرة التي ارتكبتها عائلة الأسد في سورية.
يذكر أن حسون أعطى نظام الأسد غطاءاً شرعياً لاستخدام البراميل المتفجرة ضد المدنيين، رغم أنّ قبر والده الشيخ المتصوف أديب حسون كان من أول ضحاياها.