وتابع صاروخان حديثه: “بغية تجهيز المقاتلين كي يقوم المقاتل بواجبه في محاربة الإرهاب أو حماية مناطقه مدة ستة أشهر غير كافية كون فترة شهرين يمر بها المقاتل بدورة تدريبية ونقوم بخدمة هذا المقاتل وتدريبه خلالها؛ وشهرين آخرين تصرف للإجازات الممنوحة له لزيارة عائلته إضافة إلى الإجازات المرضية، أما الشهرين المتبقيين فهي لأداء واجبه في حماية منطقته أو مدينته وهذه المدة لا تكفي لكي يقوم بواجبه على أكمل وجه؛ لذا على هذا الأساس توصلنا بعد نقاش مطول إلى تمديد واجب الدفاع الذاتي إلى تسعة أشهر”. أما النقطة الثانية التي أخذت حيزاً كبيراً في النقاشات متعلقة بحالات العودة إلى روجآفا من قبل الشباب المهجرين إلى خارج الوطن وخاصة المهجرين إلى أوروبا؛ في حال عودة هؤلاء الشباب وحصولهم على دفتر الخدمة وضمن هذا الدفتر يسجل ويؤجل إلى إشعار آخر أو سنة أخرى أو يدفع رسم تأجيل مبلغ وقدره مائتان دولار ويدفع هذا الرسم عن سنة واحدة وإذا أراد التأجيل باستطاعته تأجيل نفسه كون التأجيل يتم كل سنة بسنتها، وهذا القانون يشمل الذين تتراوح أعمارهم من الثامنة عشر إلى الثلاثين من العمر أما الذين تفوق أعمارهم الثلاثين هؤلاء بإمكانهم العودة دون دفع أيضريبة”.
وأكد صاروخان أن القرار لا يشمل الذين يقيمون في باشوري كردستان أو باكوري كردستان حيث باستطاعتهم العودة إلى روجآفا مثلهم مثل الذين يقيمون في روجآفا بإمكانهم تأجيل أنفسهم بدون أي رسم أو ضريبة باعتبار أنه لا فرق بين قامشلو وهولير والسليمانية وآمد. أما بشأن الطلبة ومصيرهم في هذا القرار قال صاروخان: “مسألة الطلبة الذين يكملون دراستهم في الدول الأجنبية أو الدول المجاورة أو في باشوري كردستان وباكور كردستان هؤلاء الطلبة معفيين من رسم التأجيل كون إجراءات تأجيلهم تتم وفق البطاقة الجامعية أو المصدقة الجامعية في الجامعة التي يدرس فيها، أما بخصوص الطلاب المقيمين في روجآفا القانون يسمح لهم التأجيل لمدة سنة مادام هذا الطالب يدرس ويؤجل كل سنة بسنتها إلى أن ينتهي من الدراسة بشكل كامل”. ونوه صاروخان أن كل مَن تجاوز الثلاثين فالقرار لا يشمله في وقت إصدار هذا القرار، أما القرار الذي صدر في 2014 الذي كان يشمل مواليد 1986 ضمناً ومازال مواليد 1986 مطلوبون للخدمة إلى أن يتجاوزوا في العمر أربعون عاماً لن يتم شملهم في القرار”.
وأنهى عبد الكريم صاروخان رئيس هيئة الدفاع في مقاطعة الجزيرة حديثه بقوله: “أن هذه التعديلات تأتي لحماية شعب روج آفا وجميعها تدخل في خدمتهم دون أي استثناء عقائدي أو عرقي أو مذهبي”.
PYD