وقد استعرضت الرسالة الطابع الديمقراطي والتعددي لمجلس سورية الديمقراطية الذي يضم 22 حزبا ومنظمة وتعتبره قوات سورية الديمقراطية الممثل لخطها السياسي.
وقد تطرقت الرسالة لإشكاليات عقد مؤتمر الرياض وعدم تمكن العاصمة السعودية من الإيفاء بالتفويض المعطى لها من المجتمعين في فيينا الأمر الذي تم تداركه في قرار مجلس الأمن ولم يتبعه موقفا مماثلا من المبعوث الدولي دي ميستورا.
وقد أكدت الرسالة على ضرورة حضور المدافعين عن المشروع الديمقراطي الذين يخوضون حربا متعددة الأشكال مع الغلو والتطرف ومع السلطة التسلطية في نفس الوقت.
رأي اليوم