إلى الرأي العـــــــــام
جدير بالإشارة أن تنظيم الدولة – داعش الذي يتمركز في شرقي مريمين متمتعاً بنفوذ عسكري في بلدة صوران ومحيط بلدة مارع التابعتين لمنطقة أعزاز كان قد وفر الدعم والحماية لهجمات النصرة هذه, وذلك انتقاماً من جانبهم لوحدات الحماية وحواضنها الشعبية في ريف حلب الشمالي .
في سياق متصل تواصل جبهة النصرة وأتباعها قطع الطرقات التي تربط منطقة عفرين بالداخل السوري, وتشدد الخناق على جهتها الجنوبية ( جنديرس, تل سلور, ديربلوط, ملا خليل, ديوا ) المتاخمة لبلدة آطمة – ريف ادلب , وتلجأ إلى عمليات قصف عشوائي تارة وقنص تارةً أخرى, يرافقها خطف مدنيين واحتجازهم في أماكن مجهولة بغرض الابتزاز ونشر الرعب بين الأهالي … كل ذلك في وقت تنفذ فيه النصرة بالتشارك مع جماعات مسلحة أخرى تحمل يافطة الثورة هجمات متلاحقة ضد أحياء الشيخ مقصود في حلب الآهلة بالمدنيين الكرد وغيرهم من نازحين عرب وسريان و أرمن و تركمان, لتضطر وحدات الحماية إلى خوض معارك ضارية دفاعاً عن تلك الأحياء, وليتزامن هذا المشهد المتداخل بحملات إعلامية شعواء, يشنها البعض بهدف تصوير الكُـرد وكأنهم السبب في خراب سوريا واستمرار نزيف الدم فيها .
إننا في حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا وفي الوقت الذي نعيد فيه التأكيد بأن لا خيار أمام السوريين وأصدقائهم سوى استمرار الجهود لإيجاد مخرج سلمي تفاوضي على طريق بلورة حل سياسي للأزمة السورية بإشراف دولي يعزز مهام مكافحة الإرهاب, نناشد جميع الفعاليات والأحزاب السياسية وجميع القوى المناهضة للإرهاب والعنصرية بالتضامن مع الكفاح العادل لشعبنا الكردي في دفاعه عن وجوده, ووقفته التاريخية في وجه الإرهاب و السلفية الجهادية, كما نهيب بأبناء وبنات شعبنا المغبون وكافة فعالياته وأحزابه بتجاوز الاختلافات البينية بغية تحصين البيت الداخلي, والالتفاف حول وحدات حماية الشعب والمرأة بهدف تعزيز قدراتها الدفاعية, و لتعلو الأصوات وتتضافر الجهود لفك الحصار عن عفرين وباقي المناطق.
حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا يكيتي
1\12\2015