إننا في حزب السلام الديمقراطي في الوقت الذي ندين ونشجب بشدة هذه العملية الجبانة، نحمل مسؤوليتها للحكومة التركية وسياستها الماضية في التغاضي عن الإرهاب ودعم القائمين به، ونؤكد أن مثل هذه الممارسات لا تخدم عملية السلام في تركيا بشيء، وخصوصاً أن تركيا مقبلة على انتخابات نيابية مبكرة في أوائل الشهر القادم، ومن الصعب مشاركة القوى المنادية بالديمقراطية والسلام في هذه الانتخابات ضمن هذه الأجواء الفوضوية التي نعتقد أنها مفتعلة من قبل السلطة الحاكمة، الهدف منها الانفراد بالحكم المطلق لهم، وأن ما يعزز رؤيتنا هذه استناداً منا على حيثيات الانفجار والذي حصل وسط غياب أمني واضح، وأيضاً الاستمرار في حملة الاعتقالات التي تطال النشطاء السياسيين وأعضاء الأحزاب والقوى المنادية بالسلام والديمقراطية.
حزب السلام الديمقراطي الكردي في سوريا
قامشلو 10/10/2015