وكان البلعوس، الذي قُتِل مساء الجمعة الماضي (4 سبتمبر) مع 40 شخصاً بتفجير في انفجار سيارة مفخخة استهدفته أثناء مروره بسيارته في ضهر الجبل في ضواحي مدينة السويداء، يتزعّم مجموعة “مشايخ الكرامة” أو “رجال الكرامة”، التي تضم رجال دين دروز آخرين وأعياناً ومقاتلين، وهدفها حماية المناطق الدرزية من تداعيات النزاع السوري. وهو يتمتع بشعبية واسعة لدى أبناء الطائفة الدرزية، وعرف بمواقفه الرافضة لأداء الدروز الخدمة العسكرية الإلزامية خارج مناطقهم.
وأفاد “المرصد السوري لحقوق الإنسان” بأن عشرات من أنصار البلعوس خرجوا إلى الشارع بعد انتشار خبر مقتله، وحمّلوا النظام السوري مسؤولية التفجيرين، ما أسفر عن مقتل “ستة عناصر من القوى الأمنية ليل الجمعة، خلال هجوم مسلحين على فرع الأمن العسكري” في المدينة
إلى ذلك، اعتبر الرئيس الجديد لـ “رجال الكرامة” رأفت البلعوس في بيان منطقة “جبل العرب (التي تضم الدروز) منطقة محررة” مؤكداً استمرار عمل المؤسسات العامة والخدمية بإشراف الإدارة الذاتية المنبثقة من الهيئة المؤقتة لحماية الجبل”.
العربية نت