لتوضيح حقيقة الحادثة مع ديلاور زنكي
ومن ثم أثار القضية إعلامياً حيث قام بقلب الحقائق في محاولة يائسة لكسب عطف الشارع الثقافي الذي يعرف جيداً طبيعته الانتهازية، وعدم احترامه للقلم والأدب الكردي.
إننا وفي الوقت الذي نرفض العنف كوسيلة لحلّ المشاكل والقضايا الخلافية، ندعو الإدارة الذاتية إلى محاسبة المدعو ديلاور زنكي، على تصرفه المشين في مكتب الهيئة الثقافية، لرد الاعتبار لوفدنا, وعدم اعتباره ممثلاً لاتحاد الكتاب كونه خرق بنود الاتفاق عدة مرات، سيما البند القاضي ((بأن كل من يخرق ولا يلتزم بالرؤية لا يحق له التحدث باسم اتحاد الكتاب الكرد- سوريا ولم يعد ممثلا له)) حسب رؤية الإدارة الذاتية.
مرة أخرى نؤكد للرأي العام بأن ما صرح به ديلاور لوسائل الإعلام منافٍ للحقيقة ومحاولة يائسة لاستغلال الحدث للتمويه على تصرفه غير اللائق.
أما بالنسبة لردة الفعل لأبناء الأستاذ نايف جبيرو كانت رداً على اعتداء ديلاور على أبيهم، وكان تصرفاً فردياً وشخصياً حصل دون علم والدهم وهذا ما أكده الأستاذ نايف جبيرو على صفحته الشخصية، ودون علم اتحاد الكتاب الكرد- سوريا، لأننا نؤمن إيمانا يقينياً بأن العنف ليس وسيلة للحل، وهذا ما يؤكد ما قمنا به من جهود لتهدئة الوضع، والسيطرة على الموقف، وعدم نشر أي شيء منه في الإعلام أو استغلال الموقف وتاجيجه إعلامياً لصالحنا رغم اعتدائه، على رئيس وفدنا وعدم احترم الأشخاص والمكان، حتى لايؤدي إلى تأزيم المسألة، رغم تصرف ديلاور غير اللائق في مكتب الهيئة الثقافية.
مرة أخرى ندعو إلى عدم استغلال الحدث من قبل أصحاب النفوس المريضة، ونحن مستمرون في محاولاتنا لتوحيد طرفي الاتحاد لأن الاتحاد مؤسسة ثقافية تعتبر من الملاك العام وتعمل لخدمة الأدب والثقافة الكوردية بعيداً عن أية أجندات.
قامشلو في 22/8/2015م
اتحاب الكتاب الكرد – سوريا