وتحديد المسؤولية في هجمات بأسلحة كيماوية سيمهد الطريق أمام مجلس الأمن الذي يضم 15 عضوا لاتخاذ إجراءات. وهدد المجلس بالفعل بعواقب لمثل هذه الهجمات قد تشمل عقوبات.
وروسيا -التي تملك حق النقض (الفيتو) في المجلس- حليف لسوريا وتحمي حكومة الرئيس بشار الاسد من أي اجراء للأمم المتحدة منذ اندلعت الحرب الأهلية في البلاد قبل أربع سنوات. وبدأت الولايات المتحدة مناقشة مسودة القرار مع روسيا قبل بضعة أشهر.
وقال اليكسي زياتسيف المتحدث باسم البعثة الروسية في الأمم المتحدة “العمل التحضيري اكتمل تقريبا. نأمل بإجرائه يوم الجمعة” في إشارة إلي التصويت المحتمل.
وقال بضعة دبلوماسيين -تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم- إنه إذا لم يثر أحد من أعضاء المجلس اعتراضات على المسودة بحلول صباح الخميس فأن من المرجح أن يجرى التصويت يوم الجمعة.
رويترز