وفي نفس الوقت لم نر ونسمع من هذه الأقلام الرخيصة المأجورة تلك اللهفة والحمية عند ارتكاب داعش لجرائم الإبادة الجماعية بحق أهلنا في كوباني التي لم يعرف لها العصر الحديث مثيلاً ولا جرائم التطهير الديني بحق أهلنا في القرى الآشورية في مدينة تل تمر وسهل نينوى وجرائم الإرهاب بكافة أشكاله في عموم مناطقنا في (الجزيرة وكوباني وعفرين) روج آفا وعموم مدن وطننا السوري من قبل الجماعات الإرهابية المتمثلة بداعش ناهيك عن جريمة العصر بحق الإنسانية والدين في شنكال الجريحة التي لا يمكن فصلها عن ما يحدث في منطقتنا .
إننا كإدارة ذاتية ديمقراطية ننفي ما ورد في تقرير لجنة التحقيق جملة وتفصيلاً وواقع الأرض خير دليل حيث استقبلت مدننا وقرانا ولازالت تستقبل الإخوة العرب من جنوب مدينة الحسكة وريفها والهاربين من بطش داعش كما استقبلت مقاطعاتنا الثلاث (كوباني – جزيرة – عفرين) روج آفا – الإخوة النازحين من باقي المدن السورية بعيداً عن العنصرية والطائفية ومنذ البداية طالبنا ونطالب جميع مواطنينا وسكان تلك المناطق العودة إلى مدنهم وقراهم وعدم الإنصات للدعايات الإعلامية المضللة وأقلام تجار الحروب الرخيصة الذي بات واضحاً للعالم أجمع ارتباطهم بأجندات خارجية ليس لها علاقة بمصالح الشعب السوري ومستقبل سورية الحرة الديمقراطية التعددية التي قدمنا نحن فيها كإدارة ذاتية ديمقراطية أفضل صورة عن سورية المستقبل كوطن وشعب متآخي لا فرق فيه بين عربي وكردي وتركماني ولا مسلم ومسيحي إلا بالإخلاص والالتزام بمبادئ القانون والعدالة الاجتماعية لكل مكونات شعب روج آفا خاصة والشعب السوري عامة في ظل دولة سورية تعددية ديمقراطية موحدة.
ومن هذا المنطلق نعلن التزامنا باستقبال لجنة تحقيق أممية محايدة للتحقيق بكافة الافتراءات الواردة في تقرير لجنة التحقيق المشكلة من قبل الائتلاف بكل صدق وشفافية على أن تشمل التحقيقات المجزرة المروعة التي قام بها داعش بحق أهلنا في كوباني في 25 حزيران 2015 وكيفية دخول الإرهابيين من الحدود التركية ومن يقف ورائهم ويدعمهم ليتبين للعالم أجمع الوجه الحقيقي للإرهاب وداعميه ومن يقوم بالتطهير العرقي والديني ومن يقف وراء الهجوم الوحشي البربري على مدينة الحسكة وريفها وتهجير أهلنا بكافة مكوناته.